أزمة مراكز تحاقن الدم في المغرب

الانتفاضة // نهيلة غمار // صحفية متدربة

تواجه مراكز تحاقن الدم في المغرب تحديات كبيرة في توفير الكميات الكافية من الدم، خاصة خلال فصل الشتاء والعطلة المدرسية.

حيث تؤدي برودة الطقس وزيادة حالات الإصابة بالأنفلونزا إلى تراجع عدد المتبرعين، مما يؤدي إلى نقص حاد في المخزون.

العوامل المؤثرة:
– الطقس البارد: ساهم في تقليل الإقبال على التبرع بالدم.
– العطلة المدرسية: تزامنت مع فترة سفر العائلات، مما صعّب من استقطاب المتبرعين.
– الطلب المتزايد: يتجاوز عدد المتبرعين اليومي 200-300 متبرع، بينما يحتاج المخزون إلى ما يكفي لتغطية احتياجات المرضى.

استراتيجيات مواجهة الأزمة

تعمل مراكز تحاقن الدم على تنفيذ استراتيجيات خاصة لجذب المتبرعين، مثل:
– تنظيم حملات استثنائية: تستهدف الأماكن العامة والمساجد لتعويض النقص.
– توفير قوافل متنقلة: لتسهيل عملية التبرع وتقليل عناء التنقل.

التحديات:
– تراجع عدد المتبرعين من الطلاب بسبب الامتحانات والعطلات.
– الحاجة المستمرة لتوفير كميات كافية من الصفائح الدموية، التي لها مدة صلاحية قصيرة.

دعوة للتبرع

و تؤكد الجهات المسؤولة على أهمية التبرع بالدم خلال هذه الفترة الحرجة، حيث أن المخزون لا يكفي عادة لأكثر من ثلاثة أيام. لذا، يتحث مراكز تحاقن الدم المواطنين على المشاركة في تعزيز المخزون لضمان تلبية احتياجات المرضى في مختلف المراكز الصحية.

التعليقات مغلقة.