الانتفاضة // عبد المجيد العزيزي
تشكل فئة الشباب العمود الفقري والحلقة الاساس في تطوير المجال الرياضي وتحسين السلوك الأخلاقي من خلال المقولة : “العقل السليم في الجسم السليم”.
وفي هذا الصدد نتحدث عن الشاب الواعد الطموح ذو الرؤية الإستشرافية بالمستقبل.
ولهذه الغاية كون ودرب العديد من البراعم ذكورا وإناثا ينحدرون من الأحياء الشعبية (شغوف بحبه لكرة القدم منذ نعومة أظافره)..
نتحدث هنا على”عبد العزيز آيت المغيث” ازداد بمدينة الإبداع ‘مراكش الحمراء” اشتغل في البداية في الأعمال الشاقة لكن هاجسه الاكبر وتفكيره كان ينصب في كرة القدم الى أن أسس جمعية وأصبح رئيسها و تحمل إسم “جمعية التقدم الرياضي المراكشي تاسلطانت”.
وزاول فيها عددا من الأنشطة الرياضية والتكوينات التدريبية للأطفال.
كما يعمل على زرع بيداغوجية اللعب لدى الأطفال..، وحصل خلل مساره الرياضي على عدة جوائز وشواهد تقديرية.
كما شارك في الاقسام الشرفية و حضي باهتمام كبير من خلال مشاركته في المناسبات الوطنية والدينية.
ويبقى الهاجس الأكبر له هو النهوض بالقطاع الرياضي، وتقديم يد المساعدة لهؤلاء البراعم و الأطفال الذين يتوفرون على موهبة كبيرة في مجال الكرة المستديرة.
فما أحوجنا إلى مثل هؤلاء الشباب الذين يسهرون على تطوير الرياضة في الأحياء الشعبية ويحيون قيم التسامح وروح الفريق.

التعليقات مغلقة.