الاننفاضة/ محمد المتوكل- عدسة : محمد موزيقي
بمراكش اختتمت فعاليات الماراطون الدولي في شقيه نصف الماراطون والماراطون.
الماراطون كان مناسبة للأبطال المغاربة والأجانب من أجل الفوز بالجائزة الكبرى التي خصصتها اللجنة المنظمة ، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.
كما شكل الماراطون فرصة للأبطال من أجل اكتشاف مدينة مراكش بمآثرها التاريحية فضلا عن إكتشاف عاداتها وتقاليدها.
وفي هذا السياق، فاز العداء الكيني ألفونس كيغين كيبووت، بلقب الدورة الـ 35 لماراطون مراكش الدولي، الذي أقيم اليوم الأحد، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقطع العداء الكيني مسافة السباق (195ر42 كلم) في زمن قدره 2 س و 8 د و 48 ث، متفوقا على المغربيين سفيان بوقنطار 2 س 9 د و 13 ث، وعمر آيت شيتاشين 2 س و 9 د و 25 ث.
فيما أحرز العداء المغربي عزيز آيت أورقية لقب الدورة.
وقطع العداء المغربي مسافة السباق (21,975 كلم) في زمن قدره 1 س و 1 د و 35 ث، متقدما على الكيني لانغات ليونارد كيبكووش (1 س و 1 د و 38 ث) ومواطنه مصعب حدوت (1 س و 1 د و 39 ث).
كما فازت العداءة البحرينية فيولا جيبشومبا كيلونزو بلقب الدورة.
وسجلت العداءة جيبشومبا كيلونزو توقيت 1 س و10 د و42 ث بعد أن قطعت مسافة السباق (21,975 كلم)، متقدمة على المغربيتين كوثر كحاز (1س و 11 د و 31 ث) ونزهة مشروح (1س و11 د و59 ث).
وعقب حفل توزيع الجوائز الذي حضره، على الخصوص، الكاتب العام لولاية جهة مراكش – آسفي، وعدد من المنتخبين، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية، عبر العداء الكيني ألفونس كيغين كيبووت والعداءة الإثيوبية تيرفي تسيغاي، في تصريح للصحافة، عن سعادتهما بالفوز بلقب الدورة 35 لماراطون مراكش الدولي، مؤكدين أن هذا التتويج يعد ثمرة تداريب مضنية، إلى جانب الظروف المواتية التي هيأتها الجهة المنظمة المشرفة على السباق.
من جهتهما، أكد العداءان المغربيان، عزيز آيت أورقية، الحائز على الرتبة الأولى في نصف المارطون، وكوثر كحاز (الرتبة الثانية في نصف المارطون)، أن حلولهما بهذه المراتب لم يكن سهلا، نظرا للمستوى العالي للعدائين المشاركين في السباق، مبرزين أن هذه النتيجة تدفعهما إلى مزيد من العمل لتحقيق نتائج أفضل في الدورات المقبلة.
من جانبه، أكد رئيس جمعية الأطلس الكبير ومدير ماراطون مراكش الدولي، محمد الكنيدري، أن دورة المارطون لهذه السنة كانت “ناحجة بامتياز”، سواء من حيث التنظيم المحكم أو كثافة ونوعية العدائين المشاركين، منوها في هذا الصدد، بالجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية لتأمين فعاليات الماراطون حتي يمر في أحسن الظروف وفي أجواء من التنافس الشريف.
وأشاد الكنيدري، في تصريحات صحفية، بـ”النتائج النوعية” التي تحققت على مستوى الماراطون ونصف الماراطون لنسخة هذه السنة.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة بمبادرة من جمعية الأطلس الكبير، وبتعاون، على الخصوص، مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وولاية جهة مراكش آسفي، والمجلس الجماعي، مشاركة أزيد من 15 ألف عداء، ضمنهم 110 من أفضل العدائين من القارات الخمس.
يذكر أن الماراطون الدولي لمراكش احتل المرتبة 11 عالميا منذ سنة 2013، وحصل في سنة 2020 على علامة التميز من الاتحاد الدولي لألعاب القوى تجعله مؤهلا لبطولات العالم والألعاب الأولمبية بما في ذلك الألعاب الأولمبية بباريس 2024.
وتضمن برنامج دورة هذه السنة أيضا، سباقا لفائدة الأطفال، والسباق “الترحيبي” على مسافة 5 كيلومترات مفتوح للجميع، بهدف تمكين العدائيين من الاستئناس بمناخ وأجواء مدينة مراكش، إلى جانب “يوم بدون سيارة” تحت شعار “البيئة والسلامة الطرقية في قلب الأولويات”.
بقي أن نشير إلى أن مجريات المارطون مرت في أجواء رياضية طبعها التنافس الشريف والندية والحضور الجماهيري الكبير فضلا عن وسائل الإعلام المحلية والوطنية والدولية.



التعليقات مغلقة.