فضائح ماراطون مراكش الدولي

الانتفاضة // إبن مراكش

توالت فضائح ماراطون مراكش وخاصة خلال السنوات الأخيرة حيث انتصب جميع المسؤولين لجعل هذه المناسبة فرصة لأكل أموال الناس بالباطل.

يتدثرون وراء الرياضة و يدعون خدمة صالح العام والغيرة على البلاد وهو يأكلون (شوية) ويوزعون (شوية) على الرعاع والأتباع و أصحاب “ميمي” و “عيشي عيشي.

أولى فضائح مارطون مراكش الدولي هي كارثة توزيع (البادجات و الجيليات) وإقصاء كل وسائل الاعلام بمراكش، تحت ذريعة أن (البادجات والجيليات تقاضاو).

لكن نبين أن القوم (تايبيعو فيهوم ويشريو) حيث أكدت بعض المصادر أن سيارة خرجت محملة من مكان توزيع (البادجات و الجيليات) محملة بأكياس من (الجيليات) و “فين مشاو؟ و لمن تعطاو؟ وبشحال؟ الله تعالى أعلى و أعلم.

الفضيحة الثانية هي أن الكنيدري و حواريوه دائما ما يستدعي من يريد ويقصي من يريد ويعطي الأموال التي (تترعرع) ويمنعها عمن يريد بدون محاسبة، و أتحداه إن كان بامكانه الإعلان عن التكلفة المالية التي أقيم بها المارطون.

بينما الندوة الصحفي التي أقامها قبل تنظيم المارطون (البوفي ديالها) يمكنه أن يعيش مراكش على (قدها) سنة كاملة.

الفضيحة الثانية هي غياب المراحيض، كيف لمارطون دولي يحضره العالم بأسره ولا يتم توفير المراحيض العمومية؟، إنها كارثة بامتياز، وهو ما شوه منظر المدينة وأساء إليها بعد أن أساء إليها الكنيدري وحواريوه من حيث يدرون ومن حيث لا يدرون.

حيث لوحظ أن كل من يريد قضاء حاجته الطبيعية يصطدم بغياب المراحيض فيقصد أقرب حائط للقيام بالأمر في صور مقززة ومشوهة للذوق العام جملة وتفصيلا.

بقي أن نشير إلى أن مراكش تستحق ماراطونا متميزا وكبيرا و ليس بتلك (الشوهة) التي يحاول الكنيدري وزبانيته تقديمها لنا كل سنة بدون طعم و لا رائحة.

آش خاصك أمراكش..؟ المارطون أمولاي.

التعليقات مغلقة.