الانتفاضة // أميمة الفتاشي // صحفية متدربة
من المتوقع أن تشهد المملكة المغربية، في ليلة الثلاثاء 21 يناير 2025، حدثا فلكيا نادرا يتمثل في إصطفاف ستة كواكب يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وهو ما يعد من الظواهر الفلكية المميزة التي تثير إهتمام عشاق الفضاء وعلماء الفلك.
وفي تصريحات صحفية، أكد زهير بنخلدون، مدير مرصد (أوكايمدن) للرصد الفلكي التابع لجامعة القاضي عياض في مراكش، أن هذه الظاهرة ستستمر لمدة ثلاثة أيام، وتشمل العديد من دول العالم، بما في ذلك المغرب.
و تتمثل الظاهرة في إصطفاف كواكب المشتري، الزهرة، المريخ، زحل، نبتون، وأورانوس على خط مستقيم في السماء، مما سيتيح للمشاهدين رؤية هذه الكواكب جميعا في وقت واحد، وهو حدث نادر يحدث مرة كل عدة سنوات ، ويعتبر هذا الإصطفاف الفلكي بمثابة فرصة مثالية لمحبي الفلك لإستكشاف السماء والتعرف على الكواكب القريبة والبعيدة.
وأشار بنخلدون إلى أن هذه الظاهرة ستحدث بعد غروب الشمس، وستكون الكواكب الأكثر إشراقا هما كوكبا الزهرة والمشتري، مما سيسهل التعرف عليهما بالعين المجردة.
ووفقا لمدير المرصد، فإن الزهرة، المعروف بكوكب (نجم المساء)، سيظهر بدرجة إشراق كبيرة، بينما سيبرز المشتري كأكبر الكواكب في السماء.
أما بالنسبة للكواكب الأبعد مثل نبتون وأورانوس، فقد يكون من الصعب رؤيتهما بالعين المجردة، وقد يحتاج المهتمون إلى إستخدام التلسكوبات للحصول على رؤية واضحة لهذه الكواكب البعيدة.
مضيفا أن هذا الحدث الفلكي يتيح فرصة استثنائية لمحبي الفلك في المغرب ودول أخرى لمتابعة هذا الإصطفاف الرائع في سماء الليل، داعيا الجميع إلى الإستمتاع بهذا العرض الفريد.
كما أكد أن مثل هذه الظواهر الفلكية ستساهم في تعزيز الإهتمام بعلم الفلك وتشجع على المزيد من البحث والتعلم عن الكون والظواهر التي تحدث فيه.
وفي الختام، يمثل هذا الاصطفاف الفلكي فرصة لا تعوض لمراقبة الكواكب في سماء المغرب، ويعد حدثا يستحق المتابعة، سواء بإستخدام العين المجردة أو بإستخدام التلسكوبات لرؤية الكواكب البعيدة بشكل أفضل.
التعليقات مغلقة.