الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
بعد مسيرتين احتجاجيتين، قاد الأطر الصحية بمستشفى ابن زهر إلي اعتصام مفتوح دام لمدة 17 يوما تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العمومية وبشعارات تنم عن ممارسة التضييق والخناق وعدم الحيادية ووضع الموظفين في مواجهة مباشرة مع المواطن الذي أضحى يتخوف من وقوع طارئ صحي وولوجه إلى مستشفيات الدولة تحت طائلة التهميش والموت البطيء و الإنتظار مع شراء اللوازم والحاجيات لاستفاذته من الخدمات الطبية داخل مصالح غير متخصصة لكون مستشفى ابن زهر أغلقت جميع مصالحه ولم تبقى منها سوى الذكريات والأسماء.
وزارة خصصت لها ميزانية تصل إلى 32,6 مليار درهم لم تنفق على المستشفيات العمومية ولم يستفذ من خدماتها المواطن المغربي الذي يؤدي ضرائب واقتطاعات تخص الخدمات الصحية التي تعد مجرد وعود وتضليل يواجه حقيقتها هذا الأخير أمام المراكز الصحية وردائة خدمات الوزارة الوصية لعدم توفرها على تجهيزات تتطلع لإنقاذ أرواح المرضى وليس إزهاقها.
شغيلة القطاع تخرج عن صمتها وتصرح أن مستشفى ابن زهر المعروف بالمامونية أضحى مسشتفى لا يحمل من المستشفيات الا الإسم بل مستشفيات غزة والدول التي تعيش حروبا ترسم صورة الحس الإنساني قبل المسؤولية ، مصالح تشدد شغيلة القطاع أثناء اعتصامها علّى إعادة فتحها وتجهيزها لإنقاذ الأرواح وليس إزهاقها.
وزارة لا تستجيب لمطالب الشغيلة.
و قطاع يعصف بالمغاربة ويجرهم إلى الخوصصة ليلقي بالمستشفيات العمومية في مزبلة التاريخ.
التعليقات مغلقة.