الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
بعد تعيين لطيفة احرار في المجلس المكلف بتجويد التعليم قلت في قرارة نفسي لم لا يتم تعيين علال القادوس مستشار لوزير الفلاحة؟.
في مغرب التفاهات والخزعبلات والعاهات المستديمة كل شيء مستباح وكل شيء ممكن، قد يكون السائق مع احترامي لهذه المهنة الشريفة، قد يكون وزيرا وقد يتولى شخص لا يفقه ابجديات الحروف ولا تستقيم الكلمات في فمه منصبا حساسا وقد يصبح النكرة معروفا والمجهول مبنيا للمعلوم للاسف الشديد.
بلاد كثر فيها المتشدقون والمتعالمون والمدعون للعلم والمعرفة وهم في الحقيقة ليسوا الا طبولا فارغة يسمع صدى صوتها الفارغ من بعيد محدثة ضجيجا مزعجا لا يقابل الا بالصد واحيانا بالتجاهل لان ما بني على فراغ فهو فراغ.
في كل الميادين والمجالات تكاد تجد امثال هؤلاء الفارغين والتافهين والمؤدلجين والحالمين بشيء لا يوجد في الواقع ويوجد في مخيلتهم الصدئة، اناس لا لهم في العير ولا لهم في النفير، يملؤون الدنيا زعيقا ونعيقا بدون اي قيمة مضافة.
في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والرياضة والفن والاعلام والصحافة يتكاثر المدعون والتافهون والحربائيون والمتحولون فكريا و عقليا وعيشيا وسيكولوجيا ليقودوا المجتمع الى الهاوية لا قدر الله بدون ادنى مقوماات ولا ابسط مؤهلا ولا هم يحزنون.
في المغرب، الكفاءات يتم محاربتها وعرقلة سيرها والتشويش عليها وفي المقابل يتم احتضان العاهات والنكرات والجهااااال بالاحضان ويتم تكريمهم، في مختلف المناسبات، في الوقت الذي يتم محاصرة الاكفاء والطاقات والعمالقة والفطاحلة والجهابذة بشكل يوحي بان قوم بني علمان وبني نسوان قد اطبقوا على المشهد ولم تعد يرى في الساحة الا التافهون من قبيل احرار والقادوس وولد الشينوية و ( مهوم ) نعيمة والمالكي والنيبا وطالوني وغيرهم من الكوارث التي لا تقدم شيئا للمجتمع على الاطلاق.
فماذا قدمت احرار او القادوس او النيبا او طالوني او غيرهم من مخلفات قنوات الصرف الصحي للمغرب والمغاربة غير العبث وروتيني اليومي المستفز والمقالب الحامضة و (كملاتها وجملاتها) لطيفة احرار بالعري الفاحش في بعض انشطتها المحسوبة ظلما وعدوانا على المسرح ، او محاولة تجويدها للقران الكريم بطريقة مستفزة نالت غضب مختلف شرائح المجتمع المغربي.
لذا نقترح تعيين علال القادوس مستشارا لوزير الفلاحة والنيبا مستشارا لوزير الثقافة و (مهوم) نعيمة مستشارة لوزيرة المراة والاسرة وطالوني مستشارة – عفوا – مستشارا لوزير الهجرة ومغاربة الخارج وغير ذلك ، ما دام الاتجاه الرسمي يطبع مع هذه الحتالات والكوارث الشاذة التي افسدت فيم المجتمع واردته صريعا لا يقوى على الحركة للاسف الشديد، و نمت في اوصال المجتمع كل عناصر وعوامل الفساد والافساد من قبيل ما اصبحنا نشاهده في مجتمعنا المغربي من سرقة ونشل وخطف وسكر وزنا ودعارة وعهر وعري ولباس فاضح وزور ورشوة وظلم وحجاب عاري وعلب ليلية وحانات وخمارات ومقاهي الشيشا ومخدرات وغير ذلك من الموبقات التي قضت على اخر ما تبقى لدى المغربي والمغربية من حشمة وعفة وحياء الا ما رحم ربك وقليل ما هم.
وكل احرار وانتم…
التعليقات مغلقة.