وتؤكد العديد من الأصوات الحقوقية وضحايا الزلزال أن هذه المتابعة هدفها إسكات صوت المدافعين عن الضحايا، حيث لطالما كان آيت مهدي مساندًا وداعمًا لهم وفاضحًا للفساد الذي يشوب عملية إعادة الإعمار والإيواء بمنطقة الزلزال.
وإلى جانب المطالبة بالإفراج عن منسق ضحايا زلزال الحوز، تتعالى الأصوات داعية إلى وضع حد للمعاناة التي يعيشها الضحايا في الخيام البلاستيكية منذ أكثر من 15 شهرًا، وإقرار التعويضات للمحرومين منها، والتحقيق في شبهات الفساد.
التعليقات مغلقة.