الانتفاضة // ايوب السعدي // صحفي متدرب
تواجه المغرب أمام تحديات كبيرة على مستوى المعادن الإستراتيجية، وذلك في إطار تحقيق سيادته الصناعية عبر تأمين 24 معدنا استراتيجيا، بهدف تنمية 11 قطاع صناعي.
ويعتبر المغرب موردا أساسيا على الصعيد الإفريقي في إنتاج الفضة والكوبالت والنحاس، بالإضافة إلى الفوسفاط، ويتمثل ذلك في نسبة 10% من الناتجي المحلي الإجمالي للمغرب، كما يوفر أزيد من 40 ألف منصب شغل.
وبالرغم من كل هذه المعطيات، لازالت المملكة تعاني من فقر السيادة الصناعية الأمر الذي اضطر “المجلس الإقتصادي والإجتماعي البيئي” السنة الماضية، وضع مخطط لتحديد سير العمل على هذا الجانب في إطار الإشتغال على توفير المعادن الضرورية لنموها.
وصرح عبد الله المتقي، الخبير الدولي في المعادن أن الأمر له علاقة بالتكنولوجيات الإلكترونية والأمن الطاقي والأمن الغذائي والصحة والدفاع باعتبارها قطاعات حيوية، مع ضرورة أخذ البعد المتعلق بالإنتقال الطاقي في تحقيق السيادة الصناعية وتحديد المعادن الإستراتيجية.
ومن المتوقع أنه 8 معادن استراتيجية من بين ال24 معدنا، ستشكل عائقا أمام المغرب وتوفيرها سيكون بمثابة المغامرة بالنسبة للمملكة المغربية، حيث تتمثل مخاكرها في نفاذ مخزونها أو انقطاع العرض العالمي.
وتحت شعار “المناجم والمعادن من أجل تنمية الدول الإفريقية والإنتقال الطاقي”، عرفت الدار البيضاء يوم أمس الخميس 19 دجنبر الجاري، انطلاق الدورة الثامنة ضمن فعاليات المعرض الدولي للمعادن والمقالع، والذي سيتواصل إلى غاية يوم غد السبت 21 من نفس الشهر.
التعليقات مغلقة.