مطاردة عنيفة واعتقال مجرم خطير بتامنصورت

بقلم : محمد السعيد مازغ

الانتفاضة مراكش 

بعد شكايات متعددة ، واعتداءات متكررة شملت العديد من الدواوير التابعة لجماعة حربيل انطلاقا من دوار القايد ومرورا بواحة سيدي ابراهيم، و بمدينة تامنصورت ووصولا إلى خارج حدود الجماعة ، حيث اكد العديد من معارف ” المجرم ” انه كان يتربص بضحاياه داخل مدينة مراكش ايضاً. ورغم تعدد جرائمه ، فقد كان غالباً ما يفلت من الاعتقال ، ويختفي عن الأعين ، ثم يعود للسرقة بالعنف ، ولممارسة كل أنواع الظلم والاعتداءات، ولأحضان السكر والمخدرات ….           لم تكن عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي تامنصورت بتراب جماعة حربيل ضواحي مراكش، التابع لسرية مراكش خارج التغطية ، فرغم مواردها البشرية التي لا تكفي لتغطية أشطر مدينة تامنصورت ، وبالأحرى تغطية ما يقارب 18 دوارا ، فقد ظل عناصرها يترقبون الفرصة المواتية للحد من سطوة المجرم ، ورفع المعاناة عن الساكنة ، والاستجابة لشكايات الضحايا المبلغين عن الاعتداء ، وكانت ليلة الأحد 23 نونبر 2024 ليلة حسم و مقاومة شديدة ، اِستَعمَل فيها المجرم سيفا حادا ، ولولا الألطاف الإلهية ،لكان أحد عناصر الدرك الملكي في ذمة الله ، حيث أصيب على مستوى الرأس ، ولم تكن بفضل الله ورحمته ، الإصابة تشكل خطرا على حياة الدركي.                                                            توقيف المجرم ، تطلب حضور تعزيزات أمنية ، وكشف عن حيوية وصرامة عناصر الدرك التي واجهت الخطر بشجاعة وتضحيات كبيرة ، ولم تهدأ العاصفة إلا باعتقال المجرم ، وشل حركته ، هو ومساعد له ، واقتياد الاثنين إلى مركز الدرك في انتظار تقديمهما إلى العدالة لتقول فيهما كلمتها..
اعتقال المجرم ، وهو من ذوي السوابق العدلية ، خلَّف ارتياحا كبيرا لذى ساكنة دوار القايد ، وباقي الدواوير والأماكن التي كانت مسرحا للسرقة ، والاختطاف والاغتصاب ، والمخدرات ، والاعتداء على المارة وعلى مساكن الغير…حيث عبَّر الجميع وبدون استثناءات عن شكرهم واعتزازهم بعناصر الدرك الملكي العاملة بتامنصورت.                                                                                 محمد السعيد مازغ 

التعليقات مغلقة.