الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
تبذر جماعة مراكش والتي تتراسها بنت الصالحين فاطمة الزهراء المنصوري الرئيسة الغائبة والوزيرة التي (تلفو ليها النوامر) في ملف ضحايا الحوز والمراة التي تقود البام بالاضافة الى معاونيها في ظروف اقل ما يمكن ان يقال عنها بانها ظروف غير طبيعية.
مراكش التي تسيرها بنت الصالحين ب (التيليكوموند) وتسهر على مصالحها ب (التلفون) فقط حيث ظلت ولا زالت غائبة عن مصالح المواطنين والنظر الى احتياجاتهم ولن تعود الى مراكش الا عند اقتراب الحملة الانتخابية المقبلة لتقول للمراكشيين ها انذا ويقول لها المراكشيون (الما والشطابة حتى لقاع البحر).
وعلى ذكر الماء والذي (يتمحن) فيه المواطنون من اجل الحصول عليه وبشق الانفس وخاصة في الدواوير والقرى المهمشة والمحيطة بمراكش والتي يظل بعض فاقدي الذاكرة والبوصلة والمدجنون و (المقلوبة عليهم القفة) يكذبون علينا بانها مدينة عالمية والحقيقة هي مجرد قرية تجتمع فيها كل المتناقضات والمتعاكسات والمتحاربات والمتضادات والمتخالفات للاسف الشديد.
الماء في في ظل ازمات الجفاف المتوالية وقلة التساقطات والانقطاع المتكرر لهذه المادة الحيوية في مراكش و نواحيها واستنزاف الفرشة المائية من قبل اصحاب الضيعات والابار الشخصية والعقارت والهكتارات، والذي ليس عليهم لا سؤال ولا مسالة يبقى عرضة للضياع والتبذير في مراكش ابن تاشفين
الماء الذي لا تجد جماعة بنت الصالحين من وسيلة لتصريفه الا عبر اضاعته عبر الشوارع والازقة وتبذيره تبذيرا علما ان الله تعالى يقول في محكم تنزيله : “ولا تبذروا تبذرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين”.
ولعل مراكش كثر فيها شياطين الجن والانس والذين لا يتركون لا شاردة ولا واردة الا واتواها من اجل جع مراكش تتنفس تحت الماء وكانها تغرق.
وفعلا فمراكش غارقة في الازبال والنفايات والنقل المزدحم والسرقة واللصوصية والاستيلاء على املاك الدولة والفساد الانتخابي واحتلال الملك العمومي والسرقة والخطف والنشل والظلام الدامس الذي يعم ارجاء كبيرة من المدينة والخمارات والحانات والسهرات والسكرات والشيشا والمخدرات والفساد المالي والرشوة والبنية التحتية المتهالكة والفقر ارتفاع مؤشر البطالة والغلاء الفاحش وارتفاع الاسعار وغيرها من المدلهمات التي تجعل من مراكش عاصمة للفساد والافساد الا ما رحم ربك وقليل ما هم.
بقي ان نشير الى ان مراكش كانت ستكون عالمية لو لم تنجب امثال بعض البرلمانيين الفاسدين و بعض المسؤولين الفاسدين وبعض المنتخبين الفاسدين وبعض الجمعويين الفاسدين، وبعض الاعلاميين الفاسدين، وما ضياع الماء في الشوارع الا (شوية من بزااااااف ديال الفساد) الذي ينخر المدينة منذ سابق العصور والازمان.
التعليقات مغلقة.