الانتفاضة // مصطفى الفن
“فضيحة” حقيقية هذه التي فجرتها بعض الصحف المغربية..
والمقصود هنا قضية الوزير العاشق للسهر مع ضحايا الهدر المدرسي..
أو الوزير غير المأسوف على رحيله والذي كان يأكل و”يشرب” ويعيش “بيليكي” من أموال الوزارة..
وبحسب الزملاء في الجريدة، فالوزير المعني بالأمر كان له عقد مع فندق فاخر يوفر له الوجبات الغذائية يوميا رفقة أشخاص آخرين لا علاقة لهم أصلا بالوزارة بقيمة مالية تصل إلى 62 مليون سنتيم..
وفعلا إنها “فضيحة” خاصة في شقها الأخلاقي والسياسي..
وظني أن “فضيحة” بهذه الأبعاد لا تدين فقط هذا الوزير “……” الذي أربك التعليم وأربك الصحة وأربك كل شيء في المغرب..
“فضيحة” بهذه الأبعاد تدين حتى الحزب الذي يقترح “بروفايلا” أو “نصف مغربي” للاستوزار ” وتطارده الكثير من الشبهات وربما حتى بمسار غامض أيضا..
بقي فقط أن أقول إن قضية هذا الوزير لا ينبغي أن تمر مرور الكرام كما لو أن لا شيء وقع..
وهذا هو المفروض والطبيعي اللهم إلا إذا كان البعض يريد أن يوسع رقعة اليأس وسط ملايين المغاربة ووسط ملايين الشباب الذين يعيشون تحت عتبة الفقر وبلا حد أدنى من الكرامة..
التعليقات مغلقة.