البروفيسور مولاي عبد المالك المنصوري:” الخطاب الملكي يبرز البعد الاستراتيجي للدبلوماسية المغربية ودور الجهات المختلفة في دعم قضية الصحراء المغربية “

الانتفاضة

اعتبر البروفيسور مولاي عبد المالك المنصوري، الأستاذ الجراح بكلية الطب والصيدلة بالعيون والفاعل المدني، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح البرلمان، يمكن أن ينطلق من عدة محاور، أهمها التركيز على البعد الاستراتيجي للدبلوماسية المغربية ودور الجهات المختلفة في دعم قضية الصحراء المغربية.


وفي تصريح له، أكد المنصوري أن توجيهات جلالة الملك اليوم تبرز التحول من سياسة رد الفعل إلى أخذ زمام المبادرة، وهو ما ينسجم مع رؤية تتطلب استباقية وحزم في التعامل مع الملفات الحساسة كملف الصحراء المغربية، مضيفا أن الخطاب الملكي أشار بوضوح إلى أهمية تضافر جهود الجميع، بما في ذلك الفاعلين السياسيين، الاقتصاديين والمجتمع المدني، لتعزيز الموقف المغربي.


البروفيسور المنصوري، كأستاذ في جهة العيون التي تعد ذات أهمية استراتيجية، أبرز أن دور الأكاديميين والجامعات في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمغرب يعد مهما وأساسيا، موضحا أنه يمكن أن يكون هناك تركيز على الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في نشر الوعي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة، وذلك عبر إعداد كفاءات متخصصة تساهم في دعم الموقف المغربي، سواء من الناحية الدبلوماسية أو من خلال تعزيز التنمية المحلية.


وأضاف المنصوري كفاعل مدني، أن الخطاب الملكي يبرز أهمية المشاريع الكبرى مثل مشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، الذي من الممكن أن يكون له تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الجنوبية.
وفي ما يخص إنشاء الجامعات والمركبات الطبية الجامعية بهذا الجزء من الوطن العزيز، يعده البروفيسور المنصوري جزء من رؤية شاملة لربط المغرب بعمقه الإفريقي وتحويل الصحراء إلى مركز اقتصادي مهم، وهو ما يتطلب دعم وتوجيه الكفاءات المحلية لتعزيز هذه الأدوار.


وأبرز الخطاب الملكي بحسب المنصوري، التقدير الكبير لأبناء الصحراء على تشبثهم بوطنهم ومقدساتهم، وهو ما يمكن أن يفسر كتأكيد على أهمية الانخراط المجتمعي والتضامن بين جميع مكونات الشعب المغربي لضمان استقرار المنطقة وتحقيق المزيد من المكاسب الدبلوماسية والتنموية.
وفي ختام تصريحه، تقدم المنصوري الأستاذ الجراح بكلية الطب والصيدلة بالعيون، بخالص شكره لأبناء الصحراء المغربية على تشبثهم بالمقدسات الوطنية والدينية وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها والولاء الدائم للوطن.

التعليقات مغلقة.