الإنتفاضة
لم تعد شوارع مراكش تستوعب حركة السير والجولان، فقد اختنق بعضها عن آخره ، ولم يعد للوقت والزمن أهمية في ظل الحصار المضروب على حركة السير بفعل كثرة السيارات والحافلات والدراجات النارية ، والتوقفات المتكررة ، وإذا أخذنا بعين الاعتبار العربات المجرورة ، وتلك التي تتوفر على ثلاث عجلات وأربع، آنذاك على السائق ان يصلي صلاة الجنازة قبل ان تتحرك العجلات قيد أنملة.،،
هذه المعاناة لا تنحصر في شارع واحد أو اثنين ، بل في كثير من شوارع مراكش وفي مقدمتها شارع عبد الكريم الخطابي ، شارع محمد الخامس ، شارع اسفي ، شارع علال الفاسي ، شارع فاطمة الزهراء….وغيرها كثير من الشوارع التي تشهد حركة مرورية شبه مستحيلة، خاصة في أوقات الدروة (8 صباحا، 16 مساءا)،
حيث تبتعد مؤخرة الطابور عن خط الانطلاق أو الإشارة الضوئية بمسافة تصل أحيانا إلى كيلومتر واحد ويزيد ، الشيء الذي يتسبب في تعطيل مصالح المواطن، بل قد يطاله الضرر كما هو الشأن بالنسبة للتلاميذ وطلبة الجامعات الذين يتأخرون عن موعد الدخول الى المؤسسة، أو الموظف الملتزم بالدخول في الوقت المحدد. يقول أحد ساكنة شارع اسفي: ” نظرا للاكتظاظ والبلوكاج وكثرة الحوادث التي تقع في شارع طريق أسفي بمراكش، فإن الوضع يتطلب التعجيل بتوسعة الشارع وتهيئته تهيئة شاملة خاصة مع الأوراش التي تعرفها المنطقة ككل من ماكدونالد الى تامنصورت. لقد أصبح هذا الشارع يشكل عبءا على حركة المرور التي تعرف حوادث متكررة وخطورة محدقة بحياة المواطنين. بل إن هذا الشارع يزرع الرعب في المواطنين نظرا للحركة القوية للدراجات النارية والسيارات والشاحنات والحافلات والطاكسيات الكبيرة والتريبورتورات ، لأن هذا الشارع يفضي إلى عشرة أحياء متصلة منها سوق الجملة ومنها الحي الصناعي ومنها العزوزية ومنها المسار …ثم ينتهي بتامنصورت والطريق السيار وأسفي والجديدة. ناهيك عن المحطة الطرقية الجديدة والملعب الكبير لمراكش
ويزداد الأمر سوءا بسبب تهور البعض في السياقة ، وعدم احترام اشارات المرور ، إضافة إلى حالة بعض الشوارع الغارقة في الحفر ، والمطبات العشوائية (الدودانات) التي تزداد بشكل ملفت للنظر في عدد من شوارع وأزقة مدينة مراكش، وتتسبب في حوادث السير، كما في اعطاب مختلف وسائل النقل.
فأين هي المجالس المنتخبة من التشوير الطرقي (أفقيا وعموديا) !؟, وما مصير المشاريع التي تهم تطوير وتوسعة وتحديث المحاور الطرقية لشوارع مدينة مراكش ، ومتى يتم الإفراج عن مشروع الأنفاق تحت الأرض!؟؛ ، وهل وضعت المجالس المنتخبة والسلطات الأمنية في حسبانهما التظاهرات العاليمية المقبلة!؟؛ ، وما هي الكيفية التي سيتم بها تجاوز الإكراهات في ظل بنية الشوارع المهترئة والضيقة والتي لم تعد تتسع للعدد الهائل من وسائل النقل المحلي وبالأحرى اذا اضيفت إليها عليها مركبات ضيوف وزوار مراكش!؟..أسئلة كثيرة نطرحها على الجهات المعنية قبل فوات الاوان.
ويزداد الأمر سوءا بسبب تهور البعض في السياقة ، وعدم احترام اشارات المرور ، إضافة إلى حالة بعض الشوارع الغارقة في الحفر ، والمطبات العشوائية (الدودانات) التي تزداد بشكل ملفت للنظر في عدد من شوارع وأزقة مدينة مراكش، وتتسبب في حوادث السير، كما في اعطاب مختلف وسائل النقل.
التعليقات مغلقة.