الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
بعد ان قضى سنوات من عمره في الدفاع عن راية الوطن وتمثيل المغرب احسن تمثيل في المحافل الدولية وخاصة فترة اشتغاله كحارس للامن الخاص للامينين العامين السابقين كوفي عنان وبانكي مون، وبعد ان شرف المغرب والمغاربة وقضى سنوات من عمره يجمع المال من اجل العودة الى المغرب و بناء عش الزوجية وانجاز مشروع في الوطن الام، يجد سيجيل رومان نفسه وجها لوجه امام عصابة النصب ومافيا الاحتيال بالصويرة وخاصة الشركة العامة والموثق والمنعش العقاري و يجعلون من هذا المواطن عرضة للنصب والاحتيال واكل امواله ظلما وعدوانا.
الشيئ الذي دفع بسيجيل رومان وهو مواطن مغربي ويحمل كذلك الجنسية الفرنسية، الى تقديم شكايات عدة في الموضوع من قبيل شكاية الى مدير البنك وشكاية الى والي الامن بالمدينة وشكاية الى قائد الدرك الملكي وشكاية الى مديرية الامن وشكاية الى عامل الصويرة وشكاية الى والي الجهة وشكاية الى رئيس المحكمة الابتدائية وشكاية الى رئيس محكمة الاستئناف وشكاية الى الوكيل العام للملك وشكاية الى وكيل الملك لدى محاكم الصويرة وشكاية الى ديوان المظالم وشكاية الى هياة الانصاف والمصالحة وشكاية الى رئيس الحكومة وشكاية الى الجمعيات الحقوقية داخل المغرب وخارجه وشكاية الى الديوان الملكي لكن بدون اي نتيجة تذكر.
امام هذا الوضع المشين اضطر سيجيل رومان الى محاولة احراق نفسه امام السفارة الفرنسية بالمغرب وذلك خلال شتنبر 2020، لولا الالطاف الالهية، حيث قضى سيجيل رومان حياته كلها في الدفاع على الامن واحلال السلم والسلام في العالم، وقد تعرض غير ما مرة الى محاولات ارهابية والقتل لولا الرعاية الالهية كما انه جرح غير ما مرة في معظم تدخلاته ضد كل ما يمكنه ان يمس بسلامة الاشخص وخاصة الامينين العامين السابقين كوفي عنان وبانكي مون.
فكيف يعقل رجل بهذا الحجم وبهذه التجربة وبهذا العطاء وبهذه القوة ان يتعرض الى كل ما تعرض له؟ ولما يقرر الدخول الى المغرب من اجل الاستقرار وبناء عش الزوجية وانجاز مشروع صغير يقتات منه ويضمن به مستقبله امتثالا لرؤية جلالة الملك محمد السادس والذي يولي عناية فائقة لرعاياه في الخارج يجد نفسه امام محرقة من نوع اخر تشم منها رائحة النصب والاحتيال.
لذا يتوجه سيجيل رومان الى جلالة السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس وكل الضمائر الحية وكل الفاعلين والمتدخلين من اجل انصافه من الحيف الذي طاله والظلم الذي مسه من قبل الشركة العامة والمنعش العقاري والموثق وان يحاولوا اعطاء الرجل حقوقه كاملة غير منقوصة حتى يعيش حياة امنة مطمئنة بعد سنوات من العذاب والمعاناة توجت باهدائه شهادة تقديرية من قبل الفرنسيين تقديرا لجهوده في الميدان لكنه يفاجا بان اهل بلده المغرب يقسون عليه وينصبون عليه في اموال طائلة بدون شفقة ولا رحمة.
فاين المسؤولون من هذه القضية الشائكة والمثيرة والتي تحمل بين طياتها الكثير من التفاصيل والحكايات لرجل لا ذنب له الا ان يريد الحصول على حقوقه المغتصبة من قبل الشركة العامة والموثق والمنعش العقاري بمدينة الصويرة.؟فاين الجمعيات الحقوقية؟واين المنتخبون؟ واين الاعلام؟ واين المجتمع المدني؟لعل الجميع في سبات عميق الى ان يرث الله الارض ومن عليها.



التعليقات مغلقة.