محاولة فاشلة لإقحام “البوليساريو” في اجتماع إفريقيا واليابان

الانتفاضة

ردت اليابان على إقحام البوليساريو في الاجتماع التحضيري لمؤتمر تيكاد 9 من خلال التأكيد بوضوح وبشكل رسمي على أنها لا تعترف بالكيان الوهمي، وأن إقحامه لا يغير شيئا في موقفها الثابت.

ومن خلال محاولتهما الشاردة انتزاع اعتراف مزعوم من اليابان، حصدت الجزائر وجبهة البوليساريو هزيمة جديدة وهذه المرة بشكل علني وأمام كاميرات العالم.

وتعد المناورة الفاشلة التي قامت بها الجزائر خلال مؤتمر تيكاد بطوكيو لإقحام ممثل البوليساريو أكبر دليل على أن ساعة الحقيقة في إفريقيا قد حانت. وأن التخلص من الكيان الوهمي في شتى الهيئات الإفريقية ليس سوى مسألة وقت. لكن من الضروري التذكير بأن هذه الفضيحة الجديدة التي تورط فيها نظام الكابرانات نتيجة عمل دبلوماسي مغربي مكثف أسفر عن تضييق الحصار على هذا النظام والتنظيم المسلح الذي يرعاه.

وفور افتضاح المسرحية التي أعدتها وأخرجتها المخابرات الجزائرية ونفذها سفير البوق الدبلوماسي العسكري بطوكيو وزبانيته، أعلن الوزير المنتدب بالخارجية اليابانية Yoichi Fukuzawa في تصريح رسمي وباسم وزيرة الخارجية اليابانية أكد من خلاله أمام كل أفريقيا والعالم أجمع بأن اليابان لا تعترف بهذا الكيان الوهمي وأن إقحامه في المؤتمر لا يغير موقف اليابان في شيء.

وبهذا الإعلان الرسمي تكون اليابان قد وجهت صفعة قوية لنظام العسكر الجزائري، من خلال تأكيدها على عدم الاعتراف بهذا الكيان الوهمي، الذي أضحى يشكل خطرا على تنمية وتطور القارة الافريقية، ويفوت عليها فرص إبرام اتفاقيات مع الدول العظمى والتجمعات الكبرى، وما جرى الجمعة 23 غشت الجاري، بطوكيو دليل آخر على هذه المعضلة التي خلقتها الجزائر ولاتزال ترعاها منذ حوالي نصف قرن، عرقلت من خلاله كل محاولات التنمية بالمنطقة المغاربية وذلت تلعب دور وكيل الاستعمار الذي لا يريد لشعوب المنطقة ان تتقدم وتساير التطور في العالم.

هذا الحادث يعكس الصراع المستمر داخل الاتحاد الإفريقي، الذي أصبح رهينة لهذا الكيان المدعوم من الجزائر، مما يهدد علاقاته الدولية ويعوق تطور شراكات مع دول لا تعترف بالكيان الانفصالي. ومع تزايد عدد الدول الإفريقية التي ترفض الاعتراف بهذا الكيان، يزداد الضغط على الاتحاد الإفريقي للتخلص من هذا العبء الذي يعوق تقدمه.

إن ما جرى في طوكيو الجمعة، وما وقع في تونس خلال اجتماع تيكاد 8 سنة 2022، عندما استفز قيس سعيد المغرب من خلال استقباله للإرهابي ابراهيم غالي تحت تأثير وضغط الكابرانات، يؤكد ان جمهورية الوهم تشكل عالة على الاتحاد الإفريقي وقد  آن الأوان لطرد هذا الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي إذا رغبت بلدان القارة في التنمية والتقدم…

التعليقات مغلقة.