معاناة المواطنين مع الخدمات السيئة للمستشفى الجامعي بمراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

تعاني الساكنة المراكشية وغيرها ممن تقصد مستشفى مراكش الجامعي من اجل التطبيب والاستشفاء، – تعاني – من الخدمات السيئة جملة وتفصيلا.

فمرة لا يحضر الطبيب المعالج، واحيانا جهاز كشف الصدى لا يشتغل، واحيانا الادوية غير متوفرة، واحيا الاجهزة معطلة، واحيانا واحيانا واحيانا…

كما ان المواطنون الافاقيون والذين ياتون من اماكن بعيدة لا يجدون في استقبالهم الا الكراسي المكسرة، ولارائك المتداعية، فضلا عن الروائح الكريهة التي تنبعث من الحمامات والتي تزكم الانوف.

اما اهل المرضى والمصابين والمعطوبين والطالبين للعلاج والتداوي، فلا يجدون اين يقضون اوقات انتظارهم الا على جنبات الطرقن وبالقرب من المقاهي، وتحت الاشجار، وامام الابواب في انتظار ما قد ياتي وما قد لا ياتي، مع ما يشكله ذلك من مخاطر جمة على المواطنين، وخاصة خلال ارتفاع درجات الحرارة بمراكش والتي تصل الى نسب قياسية.

لذا يتوجه المراكشيون وغيرهم الى والي الجهة وعامل المدينة من اجل التدخل المباشر والمسؤول من اجل انقاذ حياة الابرياء من الموت البطيء، وربما الموت السريع في هذا المستشفى الجامعي، والذي لا يحمل من المستشفى الا الاسم مع كامل الاسف.

التعليقات مغلقة.