الانتفاضة // محمد المتوكل
تعيش مدينة مراكش حدثا فنيا متميزا، ويتعلق الامر بالمسرحية المعنونة ب (سدينا) لمخرجها المخرج الشاب امين ناسور.
ففي مبادرة فنية وإنسانية بديعة، تمكن المخرج المسرحي الشاب أمين ناسور من جمع رواد الخشبة بالمسرح المغربي من خلال فرقة “مسرح الحي” برائديها عبد الإله عاجل وحسن فولان، و بممثلين وفنانين شباب من خريجي المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي، من ضمنهم أيوب أبو النصر، مونية المكيمل، بالإضافة إلى مريم الزعيمي ومهدي فولان.
وتعد مسرحية سديا من ابرز الابداعات التي تجمع جيلين مختلفين، جيل الرواد وجيل الشباب، في عمل فني يقارب الماضي الجميل والحاضر المشرق والمستقبل الموعود بتحديات ومشاكل وعراقيل كل زمان على حدة.
بقي ان نشير الى ان هذا العمل حضي بمتابعة اعلامية كبيرة ويتنبا له المتتبعون والنقاد والفنانون نجاحا كبيرا في المشهد الفني والثقافي.
التعليقات مغلقة.