عوامل انتشار البيدوفيليا بعاصمة المرابطين

الانتفاضة // ابو شهرزاد

كانت مصالح الدائرة الأمنية الثانية (قشيش ) قد أوقفت شخصا في الثلاثينات من عمره، وذلك لإشتباه تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بقاصر ومحاولة هتك عرضه، حيث تم توقيفه بناء على شكاية تقدم بها رب أسرة تقطن بحي ازبزط بالمدينة للعتيقة لمراكش، تفيد تعرض ابنه البالغ من العمر عشر سنوات، لمحاولة اغتصاب من طرف “صباغ” كان يقوم بأعمال صباغة في الطابق السفلي للمنزل الذي تشغل الأسرة المشتكية طابقه العلوي.

هذا وقد نجحت مصالح الامن بالدائرة الامنية الخامسة في توقيف شخص في الخمسينيات من عمره بمنطقة باب دكالة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة هتك عرض طفل يبلغ من العمر عشر سنوات.

وكان المشتبه فيه الذي حاول منع الطفل من الصراخ بإغلاق فمه، قد استدرج ضحيته من جامع الفنا للإختلاء به في منزله من أجل اغتصابه، غير أن تدخل مجموعة من المواطنين الذين ربطوا الاتصال بالمصالح الأمنية حال دون ذلك.

وسجلت الساكنة المراكشية حالات كثيرة من تنامي ظواهر الاغتصاب والشذوذ الجنسي ومعاقرة الخمر والتحر ش المفضي الى وقوع حوادث وكوارث يندى لها الجبين، يحدث هذا رغم الجهود الامنية الكبيرة التي تقوم بها المصالح الامنية من ولاية وولاية الامن وغيرها من المتدخلين رغبة منهم ليحعلوا من مدينة مراكش مرتعا للامن والامان والسلم والسلام.

بقي ان نشير الى ان مدينة مراكش كانت ستكون قبلة عالمية، ووجهة كونية لو عمل المسؤولون بها على تنزيل الاوراش الملكية على ارض الواقع، وقاموا بارساء قواعد البنية التحتية من شوارع وازقة ودروب، وعملوا على تحرير الملك العمومي، وقطعوا مع افة الفساد والافساد، وجعلوا من النزل والفنادق فرصة لقضاء عطلة نظيفة وليست عطلة (حريم السلطان) والجنس والزنا المنظم، واعطوا الاهمية للمساحات الخضراء والتشجير والتزيين، وركزوا على تنمية المدينة ثقافيا وفكريا ودينيا عوض تركها (للتوريست) يفعل بها ما يشاء، وسهروا على تربية النشء على القيم والمبادء، وعدم تركه للشارع والكرة ومعاكسة الفتيات العاريات المتعريات المائلات المميلات في الشوارع، وانهوا مع كل عوامل الفساد والافساد والتي تنهك المدينة احمراء انهاكا للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.