الانتفاضة // متابعة
على اثر الافراج التاريخي الذي قابل به جلالة الملك محمد السادس بعض المعتقلين بمناسبة عيد العرش المجيد، صرح توفيق بوعشرين احد المفرج عنهم بهذه المناسبة، للصحافة بانه سعيد بهذا الافراج وانه يشكر الارادة الملكية والتي شمت عددا من الاعلاميين ومعتقلي الراي.
فبعد الحدث التاريخي والعفو الملكي على مجموعة من الصحفيين والناشطين والحقوقيين، وجه توفيق بوعشرين شكره إلى الملك محمد السادس، بعد العفو الذي شمله إلى جنب كثيرة من عالم الصحافة على غرار سليمان الريسوني وعمر الراضي.
وأعرب بوعشرين في تصريح للصحافة أمام سجن العرجات 2، عن ما وصفه ب”أسفه واعتذاره لكل من تضرر من هذا الملف من قريب أو بعيد”، موجها شكره لعائلته وأصدقائه.
وقال بوعشرين “أتمنى أن نعيش في مغرب في كنف الحرية وتحت سقف القانون”.
هذا وأصدر الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش، عفوه على مجموعة من الأسماء المنتمية إلى الصحافة وسبق لها توبعت أمام محاكم المملكة بتهم مرتبطة بالحق العام.
بقي ان نشير الى ان العفو الملكي على عدد من النشطاء والفاعلين، ومعتقلي الراي والصحفيين يبقى علامة فارقة على سمو الارادة الملكية، وعلو كعبها ومساهمتها الفعالة في الرقي بالمغرب والمغاربة شكلا ومضمونا، وخاصة في الجانب المتعلق بالحريات وحقوق الانسان.
التعليقات مغلقة.