الانتفاضة
اعتبر رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية العفو الملكي الذي شمل مجموعة من الصحفيين والنشطاء عبارة عن التفاثة ملكية بنفس إنساني ، ورسالة لدفع مسار الإصلاحات المنتظرة بجرعات تمكننا من إعادة الإعتبار للمارسة المهنية النبيلة.
كما أنها تنسجم وما راكمته بلادنا من تحولات عميقة وإصلاحات كبرى, والتفاعل مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لاسيما آليات هيئات المعاهدات والالتزامات الاتفاقية ،ورئاسة بلادنا لمجلس حقوق الإنسان . لقد سبق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أن عبرت في مناسبات عديدة على أن حوادث السير التي تعرض لها الجسم الإعلامي أضرت به كثيرا، وتضررت معها صورة بلدنا الذي خطا خطوات هامة في مجال الحريات.
من واجبنا اليوم ، أن نلتقط هذه الرسالة، وأن نتحمل مسؤولياتنا كل من موقعه، داخل المقاولات الإعلامية التي يجب أن تصان فيها كرامة الصحافيات والصحفيين والعاملات والعاملين، وفي أوساط المهنيين للتسلح بأخلاقيات وقواعد المهنة، وأن تكون مناسبة مراجعة منظومة القوانين فرصة للانتصار للمهنة والمهنيين من مدخل التحصين الذاتي والموضوعي
التعليقات مغلقة.