الانتفاضة / إلهام أوكادير
أعاد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، النقاش حول تنظيم أيام العمل داخل قطاع التعليم، بعدما أبدى استعدادا لدراسة إمكانية جعل يوم السبت عطلة أسبوعية لنساء ورجال التعليم، من دون أن يعلن عن أي تغيير رسمي في النظام المعمول به حاليا.
فخلال استضافته، مساء أمس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في برنامج «نقطة إلى السطر» على القناة الأولى، تطرق الوزير إلى عدد من القضايا التي تنتظر الأسرة التعليمية، في مقدمتها تحسين ظروف العمل والاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية، معتبرا أن مقترح عطلة السبت يستحق الدراسة قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.
ويطرح هذا الملف سؤالا يتجاوز مجرد تعديل أيام العمل، إذ يرتبط بكيفية تنظيم الزمن المدرسي ومدى إمكانية ملاءمته مع عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد، على غرار ما هو معمول به في عدد من القطاعات الحكومية. كما أن أي تغيير محتمل يظل مرتبطا بمدى انسجامه مع سير الدراسة والتزامات المؤسسات التعليمية.
ولا ينحصر انتظار نساء ورجال التعليم في هذا المطلب وحده، بل يشمل أيضا مراجعة شرط السن المحدد للولوج إلى مهنة التدريس، وتنفيذ الاتفاقات السابقة، وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين في القطاع، وهي ملفات تترقب الأسرة التعليمية معرفة ما ستسفر عنه بشأنها خلال المرحلة المقبلة.
ورغم أن تصريح الوزير أعاد احتمال اعتماد السبت عطلة أسبوعية إلى دائرة النقاش، فإن تحويل هذا المقترح إلى إجراء فعلي يظل رهينا بنتائج الدراسة المرتقبة وموقف الوزارة النهائي. وإلى حدود الآن، لم يصدر إعلان رسمي يفيد إقرار عطلة السبت أو تحديد موعد للشروع في تطبيقها، ما يجعل الأمر مقترحا قيد النقاش وليس قرارا نافذا.