الانتفاضة // متابعة
تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية بالنسبة للمسلمين في مشارق الارض ومغاربها، واي تفريط فيها فهو تفريط في الدين اصالة وتبعا.
وعليه فقد ابدى المغرب ملكا وحكومة وشعبا اهتماما بالغا بالقضية الفلسطينية، والتي لا زالت تعاني الامرين مع الاحتلال الاسرائيلي تقتيلا وتهجيرا وتهميشا وابادة.
وعلى ذكر الاحتلال الاسرائيلي، ومسالة التطبيع التي وقع عليها المغرب ابان حكومة العدالة والتنمية، للاسف الشديد، وبعد علمهم بتواجد جندي اسرائيلي كان قد شارك في العدوان على الفلسطينيين، وجاء زائرا مدينة مراكش، قام المراكشيون بتنظيم وقفة احتجاجية امام صومعة الكتبية مطالبين بالقبض على هذ المجرم، وتقديمه الى العدالة.
وكان هذا المجرم الاسرائيلي، قد كتب على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي متباهيا بتدمير البيوت الفلسطينية، وحرق الفلسطينيين، وقتل الاطفال، والنساء وابادة الشعب الفلسطيني الاعزل.
بقي ان نشير الى ان القضية الفلسطينية كانت ولا زالت وستبقى باذن الله تعالى حية يقظة في نفوس المسلمين اينما حلوا وارتحلوا، باغتبارها قضية دينية بالاساس، وان الدفاع عليها شكلا ومضمونا صوتا وصورة من اوجب الواجبات.
التعليقات مغلقة.