في ظل حكومة الكفاءات..مدينة الجديدة تتحول الى قرية مهجورة

الانتفاضة // ابراهيم اكرام

تعيش مدينة الجديدة على واقع التهميش والاقصاء وغيرها من عوامل التعرية التي عرت عن سوءة المدينة وجعلتها بادية للغادي والرائح للاسف الشديد.
وفي هذا السياق فقد استنكرت فعاليات مراكشية ما آلت اليه مدينة الجديدة من تردي وتقهقر لا يشرف المدينة، و تناثر الازبال والروائح الكريهة جراء التبول على الجدران وواجهات الشوارع، وعدم الاعتناء بطلاء وصباغة الواجهات التي بدأت تتفتت شيئا فشيئا.
و نفس الشيء ينطبق على شاطيء المدينة الذي يشكو من انعدام النظافة فضلا عن الفوضى والتسيب الذي يعرفه فضاء المصطافين الذين يحجمون عن المجيئ اليه بسبب انعدام النظام فضلا عن تنامي مجموعة من السلوكيات غير المسؤولة والتي تسييئ الى المدينة باسرها.
كما ان الزائر الى مدنة الجديدة يخيل اليه وكانه يزور قرية مهجورة فلا خدمات ولا تنمية ولا تطور ولا نمو ولا بنية تحتية ولا بنية فوقية ولا هم يحزنون.
كما تشتكي مدينة الجديدة من التسيير العشوائي للمجلس الجماعي الذي لا يجعل من تنمية المدينة اولوية الاولويات للاسف الشديد.

اضافة الى الفوضى المنتشرة في العديد من المرافق العمومية، ولعل ابرزها المحطة الطرقية التي يستولي عليها (الشناقة) والتي حولوها الى حلبة صراع من اجل الظفر بالزبائن، مما يخلق جلبة وفوضى عارمة، تقض مضجع الزائر، دون ان ننسى انتشار السرقة والخطف والنشل، والزيادة في تسعيرة الركوب وغيرها من المشاكل التي لم يستطع المسؤولون ان يجدوا لها حلا عاجلا الى حدود كتابة هذه السطور، مما رهن الساكنة الجديدية الى كل عوامل الفساد والافساد بشتى مدخلاته وتمخرجاته.

بقي ان نشير الى ان مدينة الجديدة والمعروفة بعاصمة دكالة كانت الى عهد قريب نموذجا في الاناقة والجمال والتنمية الشاملة لكن يبدو ان ايوان المدينة قد اوشك على السقوط، نسال الله السلامة والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة.

التعليقات مغلقة.