الانتفاضة // محمد المتوكل
معلوم من الدين بالضرورة ان الصلاة ركن من اركان الاسلام الخمسة، وانها عماد الدين وانها اول ما يسال عنه العبد يوم القيامة فان صلحت صلح سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله، وان الباري تعالى امر بقامتها والحرص عليها لا نها مفتاح دخول الجنة، وانها اخر ما كان يوصي بها الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يهم بمغادرة الحياة الدنيا، وان اداؤها باركانها وواجباتها وفرائضها ومستحباتها وسننها ومكروهاتها من علامات العبد التقي النقي الوفي الصفي.
لكن للاسف الشديد نبت بيننا جيل من النساء لا هن بمصليات ولا هن بمقتربات منها ولا هن حريصات عليها ولا هن عالمات بحكمها ولا هن مدركات لماهيتها وكنهها وجوهرها، ولا هن مفيمات لها اصلا، للاسف الشديد جيل يدعي انه مسلم وولد في الاسلام، وتربى في الاسلام، ويلبس لباس المسلمين ويتكلم زلغة المسلمين وياكل غلة المسلمين ويشرب ماء المسلمين ويتنفس هواء المسلمين، لكنه لا يكاد يجد فرصة للركوع لله رب لعالمين، والسجود له رغبا ورهبا خوفا وطمعا.
بل من المسلمات من لم يركعن لله مرة واحدة ولم يسجدن لله سجدة واحدة، جهلا وتهاونا واستهتارا واشياء اخرى، ومن المسلمات من ليس بينهن والصلاة الا الخير والاحسان عفوا الشر والخذلان.
والكارثة ان بعض المسلمات يهتمن بالاكل والشرب واللباس والموضة والدخول والخروج بدون ان يكون للصلاة مكان في يومهن وليلهن.
بقي ان نشير الى ان هؤلاء هن على خطر عظيم ان لم يتبن الى الله تعالى ويرجعن على هذا المنكر قبل ان يقبض ملك المت ارواحهن (ويوليو لا ديدي لا حب الملوك).
اما المسلمات اللواتي يجمعن الصلاة حتى اخر الليل ويبدان في النقر كما ينقر الديك حبوب القمح فان لي معكم مقال لاحق ان شاء الله.
التعليقات مغلقة.