حسب جريدة امريكية…مداخيل الفوسفاط بالمغرب كفيلة بمسح مظاهر الفقر و الهشاشة بالمملكة”

الانتفاضة // ابن الحوز

هو خبر كثلج الليالي الباردة، خبر إذا حللته تصاب بالتهاب عروق البصلة السيسائية: “مداخيل الفوسفاط بالمغرب، كفيلة بمسح مظاهر الفقر و الهشاشة بالمملكة”، و هو عنوان عريضة اتخذته جريدة ” نورثريرن مينر” الأمريكية لإحدى مقالاتها، و الذي أثار موجة من ردود الفعل بالمغرب.
سلط المقال المذكور الضوء على مداخيل المغرب من الفوسفاط، خصوصا وأنه يشكل ثاني منتج لهذه المادة بعد الصين، حيث أن الرقم المشار إليه فاق كل التوقعات و فتح باب الأسئلة و المفارقات، ناهيك عن الشك بمصداقية المسؤولين المكلفين عن هذا القطاع.
مليار دولار فقط خلال ستة أشهر.2 ;5 للفوسفاط، فالرقم تجاوز
أكد التقرير كذالك على أن المغرب مؤهل لتغطية حاجيات العالم لهذه المادة لما يقارب سبع مائة عام، و ذالك راجع لتكلفة الإنتاج المنخفضة، خصوصا بإعتماد المغرب على تقنيات حديثة، مع التركيز على ثلاثة عشر مليار سنتيم كمداخيل يومية، و هنا تركز الجريدة الأمريكية على أن هذا المبلغ كفيل بمسح الفقر و جعله طي النسيان، كما و يفتح الباب على مصرعيه لطرح العديد من الأسئلة و على رأسها: لماذا تم نشر المقال في هذا الوقت بالذات، خصوصا وأن وسائل الإعلام الأمريكية تركز أكثر على انتخابات بالبلاد؟ لماذا تم نشر المقال بالصفحة الأولى للجريدة؟
التقرير المنجز من طرف الجريدة الأمريكية، تحدث كذالك عن التناقضات و المفارقات التي يعيشها المغرب، مع التركيز على عدم قدرة الفلاحين على اقتناء الفوسفاط لاراضيهم، كما و كشف المكتب الشريف للفوسفاط في وقت سابق، عن قيمة صادراته لخمس أشهرالأولى لهذه السنة، و التي بلغت حوالي مائة و ستة و سبعين مليار درهم، بارتفاع بلغ أربعون في المائة، مقارنة بنفس الأشهر من السنة الماضية.
أسئلة كثيرة تلك التي تبحر بذهن المغاربة بصفة خاصة و كل من تابع هذا الملف بصفة عامة، و لكن الكل يتساءل الآن عن أمر واحد ألا هو أ ما آن للمسؤولين بالقطاع أن يصرحوا بالأرقام الدقيقة و المداخيل الحقيقية لهذه المادة، لدحض كل الأكاذيب الناتجة عن المتربصين بأعداء المملكة المغربية.

 

التعليقات مغلقة.