الانتفاضة//الحجوي محمد
في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية المستمرة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي صخور الرحامنة من وضع حد لنشاط مصنع سري مخصص لتقطير وإعداد مسكر “ماء الحياة” (الماحيا)، داخل إحدى الفرمات بدوار أولاد لحسن بجماعة سكورة الحدرة، التابعة لقيادة “ولاد تميم”.

وجاءت هذه المداهمة بناءً على معطيات دقيقة ورصد ميداني مكثف لتحركات المشتبه فيه، حيث أسفرت العملية عن ضبط كميات وُصفت بالهامة من المسكر المعد للترويج، قدرت بنحو 500 لتر من “الماحيا”، إضافة إلى 40 كيلوغراماً من التين المجفف الذي يُستخدم مادة أولية في عملية التخمير.

ولم تقتصر المحجوزات على ذلك، إذ حجزت عناصر الدرك الملكي أيضاً معدات تقنية متطورة تستخدم في عمليات التقطير، إلى جانب كمية وفيرة من المواد الأولية التي تدخل في مرحلة التخمير، من بينها “التين” والخمائر وغيرها من المستلزمات.

وتعكس هذه العملية، التي نُفذت بتنسيق محكم مع القيادة الإقليمية للدرك الملكي، تكثيف الجهود الرامية إلى تجفيف منابع تصنيع وتوزيع المسكرات التقليدية بالمنطقة، والحد من تداعياتها الخطيرة على الأمن العام وسلامة الساكنة، في إطار استراتيجية أمنية شاملة لمحاربة كل أشكال الجريمة الموازية.
