الهيئات النسائية تدلي برايها في مشروع مدونة الاسرة

الانتفاضة // متابعة

نتيجة احالة مشروع مدونة الاسرة على هياة العلماء من اجل البث في المسائل الشرعية على اعتبار ان المدونة تهم الاسرة، وان هذه الاخيرة لا بد لها اذا ما ارادت الاستمرار ان تتاسس على شريعة رب العالمين، دعت المشاركات والمشاركين في الجلسة العمومية للاستماع لشهادات نسائية، التي نظمتها فدرالية رابطة حقوق النساء، يوم الأربعاء 3 يوليوز 2024، بقاعة علال الفاسي (سمية) بالرباط، المجلس العلمي الأعلى للإنصات إلى نبض الواقع واستحضار صوت النساء واعتماد تأويلات إيجابية وفقا لحاجيات العصر ومستجداته في موضوع مدونة الأسرة المعروضة عليه.

وحسب الإعلان الختامي، انعقدت جلسة الاستماع العمومية حول مدونة الأسرة، تحت شعار: “شهادات بدون طابوهات… سمعوني ونصفوني”، للتأكيد على ضرورة إجراء تغيير شامل وعميق لمدونة الأسرة، في سياق إحالة الملك لنص المدونة على المجلس العلمي.

وعبر الموقعات والموقعون على الإعلان عن استيائهم من الظلم والتمييز الذي تتعرض له النساء في مختلف جوانب الحياة الأسرية، بما في ذلك عدم المساواة في الإرث، وتزويج القاصرات، والولاية القانونية على الأطفال، ومشاكل الحضانة والنفقة، والعمل المنزلي غير المأجور.

وشددت الشهادات الحية المؤلمة التي قدمتها النساء من مختلف أنحاء المغرب على الحاجة الملحة لإجراء تغييرات قانونية تضمن الإنصاف والمساواة، وتراعي المصلحة الفضلى للأطفال.

إضافة إلى ما سلف، طالب الموقعون على الإعلان بتسريع مراجعة القوانين الأخرى المتعلقة بالمجال الأسري، مثل قانون المسطرة المدنية والقانون المنظم للمساعدة القضائية، وإصدار مدونة للقانون الدولي الخاص، ومراجعة قانون الجنسية والقانون الجنائي.

وشدد الإعلان على ضرورة تخصيص ميزانية كافية لتنفيذ مقتضيات مدونة الأسرة، والقيام بحملات تحسيسية واسعة في المناطق الحضرية والقروية ولدى مغاربة العالم والأجانب المقيمين بالمغرب. وأكدت على أهمية دعم وتعميم محاكم الأسرة وتعزيز قدرات الفاعلين في منظومة العدالة، واعتماد المقاربة الحقوقية في وضع السياسات العمومية.

وقد شهدت الجلسة، حسب نص الإعلان، “حضورا ملفتا من النساء الوافدات على مراكز الاستماع التابعة لشبكة الرابطة إنجاد عنف النوع، ومشاركة واسعة من فعاليات أكاديمية، وسياسية، وبرلمانية، تفاعلت بقوة مع المطالب النسائية المطروحة، وقدمت آراء وتفسيرات سعت من خلالها إلى تجاوز القضايا المستعصية، وإقرار الإنصاف والمساواة داخل الأسرة، بما يخدم استقرار الأسرة وتماسك المجتمع”.

بقي اننشير الى ان خرجات مشروع مدونة الاسرة سيتم الاعلان عنها قريبا، وسيشرع العملبها في مستقبل الايام، بعد ان تصير كاملة مكتملة شرعا وقانونا، على امل ات تساهم في انصاف الاسرة، والعمل على حمايتها من كل المثبطات والعراقيل التي تحول دون ان تقوم لها قائمة.

التعليقات مغلقة.