الساحة الدعوية تفقد المرحوم مولاي احمد الحداد ابرز القيادات الاسلامية بشمال المملكة وعبد الاله بن كيران ابرز المعزين

الانتفاضة // متابعة

يعتبر الشيخ مولاي احمد الحداد احد ابرز القيادات الاسلامية البارزة في الحركة الاسلامية في المغرب، حيث قدم الشيئ الكثير للاسلام والمسلمين، دعوة وارشادا ونصحا وتالبفا للقلوب وتقديما للنموذج الاسلامي النصوح والخلوق.

هذا وودع عصر أمس الخميس20 يونيو الجاري، مولاي أحمد الحداد، شيخ قيادات الحركة الإسلامية بالمغرب، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة أول أمس الأربعاء 19 يونيو الجاري عن عمر 86 سنة، إلى مرقده بالمقبرة الإسلامية بتطوان، وسط حشود تتألف من شخصيات وفعاليات، وعدد من تلامذته ومحبيه.

وحضرت مراسم العزاء والجنازة، وجوه بارزة في العمل السياسي، والدعوي، وعلى رأسها عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، ومحمد إدعمار، الرئيس السابق لجماعة تطوان، والشيخ عمر الحدوشي، والشيخ محفوظ البحراوي.

وذكر ابن كيران في كلمة له، بمناقب الراحل الذي كان معلما، وواعظا دينيا وخطيب جمعة، وعرج على بدايات تأسيس الحركة الإسلامية في المغرب، ومساهماته، حيث أفاد بأنه كان غاية في الجود والكرم، إذ كان يستقبل الجميع بحفاوة بالغة.

وأبرز ابن كيران أن مولاي أحمد الحداد كان يحظى لديه بتقدير كبير، وظل دائما ولآخر أيام عمره، متشبثا بالمبادئ الإسلامية، ومنافحا عن القيم الأخلاقية بكل وسطية واعتدال، مشددا على الحاضرين ضرورة السير على منهجه.

ومن جانبه، كشف الشيخ عمر الحدوشي، عضو رابطة علماء المغرب العربي، في كلمة له عند دفن الراحل، أن مولاي أحمد الحداد، تبرع بمكتبته العامرة كاملة قبل وفاته، حيث اتصل به وطلب منه أن يشرف على توزيعها على طلبة العلم، وذلك حتى تكون صدقة جارية بعد مماته.

وأبرز الحدوشي أن الراحل عانى في حياته من تضييق بسبب نشاطه الدعوي، إلا أنه بحسبه ظل صامدا، ومضى في خدمة العلم وطلبته، بعد عمر قضاه متنقلا من مجلس ذكر وعلم إلى آخر، ومن كرسي وعظ إلى آخر، مشيرا إلى أنه كان أحد الخطباء المفوهين بمدينة تطوان.

يشار الى المرحوم مولاي احمد الحداد يعتبر مرجعا اسلاميا كبيرا افتقده المغرب والمغاربة، وترك رحيله مثلبة كبيرة في صفوف العلماء وطلبة العلم، ولن يعوضها الا ما تركه من ارث علمي ودعوي وخيري.

التعليقات مغلقة.