الانتفاضة/ بقلم ابراهيم السروت
بكل بساطة عندما يعيش بلد في أزمة أو مجموعة من الازمات ويظهر قائد يجد الحلول المناسبة لأزمات البلد أكيد سيكون قائد ناجح مثال ذلك عندما كانت البرازيل تعيش في ازمات سياسية واقتصادية جعلت من البرازيل بلد مديون وشعبه يعاني الفقر والجوع ظهر ( لولا دا سيلفا ) الذي تمكن من تحويل البرازيل من بلد مديون الى بلد دائن وأزدهرت فيه الصناعة والزراعة وعاد المهاجرين بعد زوال الازمات التي كانت تعاني منها البرازيل .
كذلك ظهور ( دينغ شياو بينغ ) في الصين أثناء ما كانت الصين تعاني من ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية وتنتشر فيها المجاعة وقرر الخرج عن سياسة الصين وطلب من اللجنة المركزية العليا الموافقة على الاستعانة بخير اجنبي وبعد الموافقة طلب من جامعة اوكسفورد خبير وقصة البروفسور العراقي الياس كوركيس في نهضت الصين معروفة . لكن النجاح الحقيقي يعود لقائد نهضت الصين دينغ شياو .
وهكذا تاريخ جميع الدول النامية والمتقدمة عبارة عن ازمات عالجتها قادة ناجحين .
واستعراض هذا الكلام ليس من فراغ بل الهدف منه كيف نتخلص من الازمات التي يعاني منها العراق وكيف تستثمر الحكومة هذه الأزمات في مشاريع تخدم البلد والشعب مثال ذلك أزمة السكن كيف نتخلص منها ونوظفها في حل مشاكل أخرى سياسية ، اقتصادية ، اجتماعية ، امنية ، صحية ..الخ
في قرار واحد .. الحل غريب وربما البعض يقول مستحيل لكن المنصوري يؤكد انه ليس غريب ولا مستحيل وهو فرصة نجاح للحكومة المركزية والحكومات المحلية في عموم المحافظات .
كيف …. !؟
الجواب:هو على الحكومة عندما تصلها افكار أو دراسات أو بحوث تعالج مشكلة أو أزمة أن تستدعي صاحب المشروع الفكري وتناقشه معه وبعد ذلك ربما يكون المستحيل جدا بسيط وتنفيذه يحتاج قرار فقط بعيد عن التخصيصات المالية التي غالبا ما تكون عائق يحول دون إصدار القرار.
كذلك في حل أزمة الدولار والقضاء على غسيل الاموال أو الحد من جريمة غسيل الاموال هل فكرة الحكومة بالعمل بنظام دولار الدولة الوهمي وهو مصطلح غريب لانه لم يصدر من أوروبي.
كيف تصنع الأزمات النجاح ..!؟
السابق بوست
التعليقات مغلقة.