خروف العيد…الكفار يبيعونه للمسلمين بابخس الاثمان والمسلمون يبيعونه للمسلمين بالضربة القاضية

الانتفاضة // محمد المتوكل

تعيش الاسر المغربية الفقيرة بالخصوص على وقع الارتفاع المهول لاضحية العيد وخروف التضحية، في غياب اي دعم من الحكومة (الموقرة) التي مصت كل خيرات البلاد، وتركت للشعب خاصة الفقراء الفتات للاسف الشديد.

ياتي ارتفاع خروف الاضحية في ظل الازمة الاقتصادية، وارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة وتوالي سنوات الجفاف وغياب اي استراتيجية حكومية من اجل التخفيف على (البوفرية) للاسف الشديد.

فمع اقتراب عيد الاضحى، أطلقت  الأسواق الممتازة في المغرب  حملة لبيع أضاحي العيد واشهرت اثمنتها بالكيلوغرام، وأصبح أصغر خروف لا يقل عن 3000 درهما تقريبا.

اما الاسواق الاسبوعية والشعبية فان الامر جلل اذ لا يكاد الفقير ان يجد له الثمن المناسب من اجل شراء اضحية العيد.
وحسب المتتبعين، والخبراء الاقتصاديين، فهناك اقبال ضعيف على شراء الاضاحي بسبب ارتفاع أثمنتها، إذ أن  لائحة الأثمان التي أشهرتها بعض هذه الاسواق تؤكد على أن ثمن الخروف من نوع الصردي  يبلغ  حوالي 83 درهما للكيلوغرام، وثمن النوع البركي يبلغ حوالي 76 درهم، وثمن الخروف المستورد يبلغ حوالي 65 درهم للكيلوغرام.

بي ان نشير الى ان الجكومة (الموقرة) اتجهت كما هو الشان بالنسبة في السنة الماضية الى استيراد خرفان العيد من الخارج باثمنة رمزية اضافة الى دعم يبلغ 500 درهم عن كل راس، علما ان التجاار المغاربة الذين يستوردون الاغنام من الخارج يعدون على رؤوس الاصابع، وان التجار الذين رست عليهم الصفقة يعتبرون من المقربين لبعض الدوائر الحكومية، وانهم يشترون الخروف بثمن بخس ويبيعونه (للدرويش) باثمنة غالية وباهضة ولا قدرة للبوفري عليها.

التعليقات مغلقة.