الانتفاضة/ رحال رحاني
لكم يحزننا ويحز في قلوبنا، ان نشاهد ونعاين وبشكل يومي ما آلت إليه حالة ساحة المقاومة بقلعة السراغنة، التي كانت تعتبر المتنفس الوحيد لسكان السويكية وأطفالهم، والتي تحولت إلى خراب وفي وضعية متدهورة و خطيرة جراء سرقة أغطية الأمان الواقية للكوابل ذات التوثر العالي و المتوسط والكراسي لم تسلم من التخريب و السرقة وكذلك اغطية البالوعات وتخريب مضخة النافورة مع تفشي الازبال والاوساخ داخل الحديقة في مشهد مؤلم “يشفي العديان”.
ويبقى السؤال المحير الذي تسائله ساكنة السويكية بشكل خاص والمواطن القلعاوي بشكل عام وهم في حيرة ودهشة، كيف يعقل أن الساحة التي صرفت عليها الكثير من المال العام تبقى بدون عناية ولا حراسة عرضة للسرقة والنهب،على مرأى ومسمع من المنتخبين ومسيري الشأن المحلي لقلعة السراغنة.

التعليقات مغلقة.