المخرج عبد العزيز طالب ينظم معرض السنوات الاخيرة في بابل “رحلة بصرية”

الانتفاضة

يسر المختبر العربي لفنون الميديا أن يعلن عن إطلاق أحدث مساعيه لفنون الوسائط المختلطة: “السنوات الأخيرة في بابل: رحلة بصرية”، وهو معرض فردي رائد للفنان والمخرج عبد العزيز طالب.

ومن المقرر أن يقام الحدث في مراكش، المغرب، في الفترة الممتدة من 25 مايو إلى 28 سبتمبر 2024.

ومن خلال مزيج ساحر من التصوير الفوتوغرافي والأفلام والفيديو، يدعو طالب المشاهدين إلى رحلة عبر متاهة الذاكرة والمشهد السريالي للانتقال.
ومن خلال عدسة مصورته، يلتقط طالب لحظات عابرة من الجمال والحنين، ويضعها جنبًا إلى جنب مع الحقائق القاسية لعالم متغير. كل صورة هي جزء من الذاكرة، ولمحة عن الماضي الذي يتلاشى ويتشوه مع مرور الوقت.

ولكن ليست الصور الثابتة فقط هي التي تأسر الجمهور؛ إن التكامل السلس بين الأفلام والفيديو هو ما يجعل رؤية طالب تنبض بالحياة. مع تغير المشاهد وتغير وجهات النظر، يجد المشاهدون أنفسهم منقولين إلى حقائق بديلة، حيث تتلاشى الحدود بين الماضي والحاضر والمستقبل في الغموض.

وفي قلب رواية “السنوات الأخيرة في بابل” يكمن شعور عميق بالشوق والخسارة، حيث يستكشف طالب الطبيعة الهشة للذاكرة وحتمية التغيير. ومع ذلك، وسط الفوضى والارتباك، هناك أيضًا جمال يمكن العثور عليه – مرونة هادئة ترفض أن تنطفئ.

ومن خلال استخدامه للصور المولدة بالكمبيوتر، يضفي طالب على عمله إحساسًا بالعجائب الدنيوية، مما يستحضر أجواء الخيال العلمي التي تكون آسرة ومقلقة في نفس الوقت. يبدو الأمر كما لو أن المشاهدين قد دخلوا في حلم، حيث تتحول المناظر الطبيعية المألوفة إلى شيء غريب وجديد تمامًا.

وأثناء رحلتهم عبر ملحمة طالب البصرية، المشاهدون مدعوون للتأمل في تجاربهم الخاصة في التحول والتحول، لمواجهة أشباح الماضي واحتضان عدم اليقين بشأن المستقبل. في النهاية، “السنوات الأخيرة في بابل” ليس مجرد معرض؛ إنها شهادة على قوة الفن في إلقاء الضوء على التجربة الإنسانية بكل تعقيداتها وجمالها.

التعليقات مغلقة.