تسارع وثيرة السرقة بالنشل والخطف بمراكش يجعل المنظومة الامنية في مواجهة عدة تحديات

الانتفاضة // محمد المتوكل

تسارعت وثيلرة السرقة بالنشل والخطف واحيانا بالقوة واستعمال العنف والاسلحة البيضاء، (تسارعت) بمراكش والنواحي وذلك من قبل شباب ومراهقين كل همهم هو سرقة هاتف هنا وحقيبة هناك وممتلكات هنالك، وذلك لغرض واحد ووحيد وهو شراء المخدرات والممنوعات لا اقل ولا اكثر وترويع المواطنين واخافتهم واشاعة الفتنة والبلبلة في المجتمع للاسف الشديد.

فأقل ما يُمكن أن تَصِفَ بها طريقة إحدى عمليات السرقة بالخطف بمنطقة المحاميد “الهليودية البليدة”، التي نفذها مراهقين كانا على مثن دراجة نارية صينية الصنع من نوع (c 50)، واستهدفت شاب في الثلاثينيات من العمر.

كان الشاب “يَتَرجل” بشارع العروبة المؤدي صوب مسجد المحسنين، بحي معطى الله وبالضبط أمام صيدلية معطى الله، منهمكا في إجراء مكالمة هاتفية مع شقيقه، قبل أن يتفاجأ بخطف هاتفه من على أذنه من طرف “المراهقين”.

وقبل إقلاعهما للفرار تمكن الشاب ( “إلياس. ب) من اللحاق بهما ومسك الراكب الرديف ليسقطا أرضا فوق دراجتهما النارية التي فشلت في الفرار.

إستجمع المراهقين قواهما ليلوذا بالفرار أحدهما “حَافِي” القدمين لوجهة مجهولة تاركين الدراجة النارية “وحذاء صيفي”، وهواتفهما النقالة بمكان الحادث.

تجمهر المارة على الدراجة النارية في مشهد يوحي بوقوع حادثة سير وليس واقعة محاولة سرقة فاشلة، حادثة سقوط “هواتف اللصوص ودراجتهم النارية”، قبل أن تتدخل سيارة النجدة 19 التابعة لمنطة أمن المحاميد وبعدها عناصر الدائرة ال 12 التابعة لذات المنطقة، التي بدأت في جمع المعطيات وأقوال الشاب الضحية إلى أن وصلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية والتي أتممت عملية المسح لمسرح الجريمة واستجماع كل ما من شأنه أن يساهم في تحديد هويات الجناة.

إصطحب الامنيين (إلياس.ب) نحو الدائرة لاستكمال محضر الإستماع وانطلاق رحلة البحث عن مرتكبي الجريمة، الذين تحوم حولهم الشكوك في تنفيذ عمليات مماثلة بالمنطقة كانت آخرها محاولة سرقة سيدة أمام مدرسة عباس الفاسي وثانوية المحاميد 7 التأهيلية ليلة أمس الأحد.

وباتت ظاهرة السرقة بالخطف تؤرق بال ساكنة المحاميد، الظاهرة التي تنامت بشكل مهول في الآونة الأخيرة ما يتطلب الضرب بيد من حديد على مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية.

بقي ان نشير الى ان ارتفاع منسوب الجريمة والاجرام بمدينة مراكش وخاصة في الاحياء الشعبية وخصوصا عند حلول ساعات الذروة، كما تنشط هذه الفئ من المجتمع في الصباح الباكر وفي مرحلة القيلولة، مستعملين في ذلك الدراجات النارية اصينية الصنع والتي باتت تؤرق المجتمع المراكشي للاسف الشديد.

وبطالب المواطنون المراكشيون من السطات الامنية بتكثيف الجهود من اجل وضع حد لهذه الكوارث التي تسيء الى المغرب والمغاربة، وتشكل خطرا على البلاد والعباد بشكل عام.

التعليقات مغلقة.