المشهد الأول:
الذي اعتدناه يوميا مند ستة أشهر والكيان الصهيوني يدمر ويقتل في الفلسطينيين حوالي 40 ألف شهيد زيادة على المفقودين وحوالي 100 ألف جريح من بينهم إعاقات وبتر للأطراف مند بداية الحرب و80 في المائة من قطاع غزة دمر تماما والباقي لايصلح للحياة بالإضافة إلى تدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة وآخرها مستشفى الشفاء الذي أحرق بالكامل وأحرقت الكوادر الطبية والمرضى والجرحى بالإظافة إلى الاعتقالات في صفوف كل من وجد بالمكان وأحرقت المنازل في محيطه أيضا بساكنيها وإعدامات ميدانية.
رد الفعل العالمي غير موجود مادام أن من وقع لهم هذا عرب و مسلمين يعني (بشر من درجة تانية).
المشهد الثاني:
إسرائيل قتلت 7 أجانب من منظمة إغاثية المطبخ المركزي العالمي أغلبهم أوروبيين (بشر من درجة أولى) ذاقوا نفس الكاس و قصفوا كأنهم عرب و مسلمين.
رد الفعل العالمي شجب و ادانة و ومطالبة بفتح تحقيق مستقل وبريطانيا التي شاركت وتشارك في الحرب على غزة تستدعي السفيرة الاسرائلية للاستفسار والكيان الصهيوني يتأسف للحادث المأساوي.
الاوروبيين بشر ويستحقون الاهتمام والفلسطينيين ليسوا ببشرا ولايستحقون الإهتمام انها مفارقات غريبة في عالم مليء بالمتناقضات.
وياتي بعض المنافقين والمؤدلجين والخارجين عن الاجماع، والباحثين عن المجد المفقود، والمرائين الذين يجعلون من فلسطين مطية لقضاء اغراض دنيئة، وحاجات خسيسة، ل يفرع لينا راسنا بالدفاع عن القضية الفلسطينية وهو لا يكاد يعرف حتى معنى فلسطين للاسف الشديد.
انه عالم النفاق والكذب والاحتيال والكيل بمكيالين في التعاطي مع هذه القضية التي تبقى في الاخير قضية ربانية يدبرها الحكيم العليم كيف يشاء.
التعليقات مغلقة.