يعيش سكان مدينة شيشاوة على واقع ندرة المياه واتساع رقعة الجفاف الذي يضرب المدينة كما يضرب المغرب باسره، مما يهدد حياة الانسان والحيوان وكل الكائنات الحية بالمدينة.
وكمثال على هذه المعاناة، تقاسي ساكنة دوار واندغيغ في جماعة افلايسن بإقليم شيشاوة ويلات نقص المياه والجفاف الذي يستشري في المنطقة بشكل عام.
وتطالب الساكنة من المسؤولين التحرك عاجلا قبل ان تحدث الكارثة لا قدر الله، خاصة وان الفرشة المائية في المدينة نزلت الى اقصى مستوياتها، وكمية الامطار كانت قليلة هذه السنة، وان الساكنة تعاني في صمت ولا حيلة لها امام هذا الوضع الماساوي الا ان تلتجا الى الله تبارك وتعالى اولا واخيرا، ثم طرق باب المسؤولين عساهم يجدوا الحل الانسب لهذه الاشكاليات التي تهدد كل الكائنات الحية بالمدينة.
فوجب على المسؤولين والمنتخبين والسلطات المحلية التحرك عاجلا غير اجل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
التعليقات مغلقة.