فوضى مضخات البنزين بمراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

تعيش مراكش على واقع فوضى مضخات البنزين المنتشرة في كل مكان، مما دفع بعدد من سائقي الدراجات النارية الى تكثيف المراقبة وتشديدها في مختلف شوارع المدينة الحمراء.

ولعل ابرزمشاكل هذه المضخات هي الغش والتلاعب في كميات الوقود التي يتم ضخها في الدراجات النارية بعدد من مضخات البنزين العشوائية، وذلك بالمقارنة مع محطات الوقود الكبرى المعتمدة، حيث تنخفض الكميات المعبأة من الوقود بالمضخات المتنقلة رغم ثبات السعر الممنوح لها، إضافة إلى الشكوك التي تحوم حول جودة الوقود الذي تبيعه هذه المضخات التي يشتغل معظمها بدون ترخيص قانوني.

وإلى جانب الغش والعشوائية واحتلال الأرصفة والملك العمومي، فإن الكثير من هذه المضخات تعتبر قنابل موقوتة مزروعة على الأرصفة وفي الأحياء الشعبية والأزقة والشوارع، ويمكن أن تنفجر في أي لحظة، وذلك في غياب أدنى شروط السلامة والوقاية من الحرائق.

وسبق للمسؤولين ان دعوا الى مقاضاة هؤلاء الذين يتخذون هذه المضخات كوسائل من اجل تزويد اصحاب الدراجات النارية بالوقود، كما يتساءل الراي العام المحلي بمراش عن من اعطى لهؤلاء الرخصة من اجل توزيع الوقود بهذه الطريقة العشوائية والخارجة عن القانون؟، ولماذا لا يتحمل المسؤولون المحليون بالمدينة الحمراء المسؤولية الكاملة من اجل يقاف هذا العبث بارواح الاس عيانا بيانا ونهارا جهارا؟

التعليقات مغلقة.