بخصوص القضية المصيرية للمغرب وهي الوحدة الترابية، نجح المغرب مرة أخرى في إحباط مخطط جزائري يستهدف الوحدة الترابية للمملكة، بالبرلمان الأوروبي، وهو المخطط الذي نفذه العضو المناهض للرأسمالية بالبرلمان الأوروبي ميغيل أوربان المعروف بمواقفه المعادية للمغرب، ومانو بينيدا العضو الآخر بالبرلمان نفسه، حيث تقدما بتعديل في التقرير السنوي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم، الذي يعده البرلمان الأوروبي، يشبه قضية الصحراء المغربية بالقضية الفلسطينية.
بذلك يثبت المغرب من خلال ديبلوماسيته الموازية الرسمية والموازية انه قادر على المضي بالقضية الاولى في البلاد الى ابعد الحدود، كما انه بمستطاعه ان يفحم الاعداء والمناوئين لقضيته الاولى.
التعليقات مغلقة.