وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة تتفقد مركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بازيلال

الانتفاضة // حمادة اكوناض

قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أمس الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى إقليم أزيلال تفقدت خلالها العديد من المشاريع الاجتماعية للقرب، ومن بين المشاريع الاجتماعية، تفقد مركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بازيلال، برفقة محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال.

وتهدف هذه المشاريع بشكل خاص إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للاشخاص بدون مأوى، وكذا تجويد الخدمات المقدمة لهذه الفئات الاجتماعية، وتقديم خدمات جيدة والمساهمة في العناية وتوفير ظروف معيشية مثالية لهم والعمل على تعزيز قدراتهن وتكوينهن في المهن الحرفية، وتعزيز اندماجهن الاجتماعي من خلال تمكينهن اقتصاديا، إضافة إلى تنظيم أنشطة تكوينية وتوعوية لصالحهن.

وفي هذا الإطار، قامت حيار والوفد المرافق لها بزيارة مركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بازيلال وهو مركز ياؤي الاشخاص بدون مأوى بأزيلال.

مركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بازيلال يجسد نموذجا حقيقيا وترجمة عملية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال سعيه إلى تحسين الظروف الإنسانية الصعبة للأشخاص بدون مأوى والعمل على إدماجهم بشكل أفضل في المجتمع.

ويروم هذا المركز، ذو البعد الاجتماعي والإنساني التكفل ورعاية الأشخاص الذين لا مأوى لهم، الذين يعيشون في وضعية هشاشة وصعوبات مالية وظروف إنسانية واجتماعية وعائلية معقدة.

وتسهر هذه المنشأة الاجتماعية، التي مولتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لأزيلال و ودعم من المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني و المجلس الاقليمي لازيلال والمجلس الجماعي مسؤولية الدعم المتعلقة بالتغذية والتطبيب والملابس والايؤاء على دعم ومواكبة الأشخاص الذين يعيشون أوضاعا هشة بهدف تحسين ظروفهم الاجتماعية من خلال إيوائهم في ظروف إنسانية تلبي احتياجاتهم الضرورية باحتضانهم في هذا الفضاء الاجتماعي الأول من نوعه على مستوى إقليم أزيلال.

وأكدت وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة أن هذه المراكز تشمل كافة الخدمات الموجهة لهاته الفئات في إطار من التكامل مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والقطب الاجتماعي والوزارة الوصية، معتبرة أن من شأن هذه المشاريع تعزيز الإدماج الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة او بدون مأوى من خلال تمكينهم من الولوج إلى التكوين والمواكبة وإلى مشاريع من الجيل الجديد.

و أوضح هشام أحرار رئيس جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال، أن هذه الفئة من الناس، التي تواجه حالة من عدم الاستقرار والتهميش في غياب سكن، يتم إيوائها في هذا المركز الذي يوفر لنزلائه ملاذا ومكانا للراحة، يلبي احتياجاتهم الطبية والغذائية اللازمة ، فضلا عن راحتهم واستقرارهم الذهني والنفسي.

وأشار رئيس الجمعية المكلفة بالإشراف على هذا المركز ، إلى أن هذا الأخير يأوي 28 شخصا قادمين من عدة جماعات بإقليم أزيلال، ويمكنهم من الاستفادة من تخصصات حرفية كالحلاقة والطبخ والخياطة في إطار الإدماج، وذلك بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطني.

إلى جانب ذلك، سيخضع المستفيدين لتكوين في مهن متعددة معزز بشواهد، لمنحهم فرصة تغيير واقعهم و عيش حياة مستقرة و طبيعية، و لبلوغ هذه الغاية، سيتم إحداث خلية داخل المركز لتتبع هؤلاء المستفيدين.

وحضر زيارة الوزيرة، الكاتب العام لعمالة ازيلال، منسق الجهوي لقطاع التعاون الوطني، وكالة التنمية الإجتماعية، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بازيلال، رؤساء المصالح الخارجية والامنية، رئيس المجلس الإقليمي لازيلال، رئيس مجموعة الجماعات الترابية الأطلسين الكبير والمتوسط، رئيس قسم العمل الاجتماعي، باشا مدينة أزيلال، قأئد الملحفة الإدارية الثانية و اطر فعاليات جمعوية وإعلامية.

التعليقات مغلقة.