يتساءل المواطنون بايت اورير ضوحي مراكش عن الاسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار غلق مستشفى القرب رغم انتهاء الاشغال به.
مستشفى ايت اورير تقدر مساحته بحوالي 4400 متر مربع، وتم بناؤه بغلاف مالي قدر ب 87 مليون درهم، الا انه لازال مغلقا الى حدود كتابة هذه السطور، دون ان تكلف السلطات المعنية نفسها عناء شرح الاسباب الامنة وراء استمرار غلق ابواب هذا المستشفى امام المواطنين الذين يجدون صعوبات كبيرة في التنقل الى اقرب مستوصف من اجل التطبيب وتلقي العلاجات اللازمةمع ما يتطلبه ذلك من الامكانات المادية.
هذا وتشكو منطقة ايت اورير من غياب كل عناصر التنمية المستدامة، وزادها استمرار غلق مستوصف القرب الذي بنته الدولة لكن بقي مغلقا امام تقديم الخدمات الصحية الضرورية للمواطنين الذين يجدون انفسهم مجبرون في حالة المرض مثلا الى التنقل الى مراكش من اجل العلاج.
لذا تتوجه الساكنة المحلية لايت اورير الى الوزارة الوصية ومندوبية الصحة بمراكش من اجل الالتفات الى هذا الاشكال الذي ارق الساكنة، وحول حياتها الى جحيم لاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.