فجر امين رغيب الذي اذا اراد احد ان يفك له شفرة من الشفرات الالكترونية او اي مشكل سقط فيه يضربه ب 5000 درهم (للكونسيلطاسيون)، هذا بالنسبة (للبوفري) اما اذا تعلق الامر بالناس (الالبة) فان الامر يكون بالملايين (المملينة) و(المنيول ينطح المنيول)، (فجر) فضيحة مدوية بجلاجل لبنات حواء وهن يتصورن بهواتفهن الخلوية (بلان بيبليك) سواء في المنزل حيث لا يحضر الا الشيطان بعد ان ترتفع الملائكة، او في البحار والوديان والغابات و(الجرادي) والاماكن المظلمة و(لابيسينات) وغيرها من الاماكن التي تجد فيها “الشرموطية” الوقت لاخذ صور لاعضاء جسمها المثيرة للشهوة فقط وليس لشيء اخر، لان “الشرموطية” لو علمت ان اجزاءها الانثوية لا تتعدى الثديين والمخصصة لارضاع الطفال وليس لارضاع البغاة والزناة، والفرج من اجل الحمل الحلال وليس للحمل الحرام، وبعدها تاتي من استيقظت لديها هرمونات الفطرة لتبكي في اليوتيب مذكرة انها فقدت عذريتها وانها تلتمس من السلطات الامنية ايقاف ذاك المجرم الذي ضحك عليها واكل لها الحلوى وتركها عرضة للذباب والناموس والبعوض.
هذه الفضيحة هي ليست لبنات خارج الحدود المغربية بل هي صور لبنات مغربيات يسهرن حتى الفجر من اجل الدردشة مع الصديق والصاحب والعشير…”سيفطي لي تصويرتك ناعسة”…”سيفطي لي تصويرتك واقفة”…”تقول الشرموطي باغي يفصل ليها الجلابة ايفازي وتيشد ليها العبار”…”شنو تاديري؟”…”اش غاتدير ابو الركابي مع الربعة ديال الليل تاتكسكس؟”…”مك ناعسة”…”باك ناعس”…”نت بوحدك”…”لا معاها الجنون اللي يضربوك ماتنوض حتى يجيك ملك الموت”…
هم بنات المغرب الخارجات من منازل ليس فيها رجال للاسف الشديد والا لالتزمت “الشرموطية” المنزل ولعكفت على قراءة القران الكريم وحفظه، والقيام باعباء المنزل “وتهلا” فالرجل من حيث هو تاج راسها “ومول دارها”، اما وان “الشرموطية” تخلت على المبادئ والقيم وامنت بالحرية المزعومة، وتنافس الرجل في كل مجال وفي كل ميدان، وتحاول ان تظهر بمظهر انها لها نفس الحقوق والواجبات، وهي في ذلك صادقة وان كذبت، وان الشغل بالنسبة لها شيء مقدس وانها لا يمكنها ان تبقى تابعة للرجل…
نماذح مثل هؤلاء هم اللواتي وجدهن امين رغيب المتخصص في التنقيب على فضائح المغربيات، في “الابليكاسيون” المسماة “السناب شات” وهن متحررات عاريات “تايضرب فيهوم البرد” يمينا وشمالا وبدون اي مركب نقص، هؤلاء هم من “يتدررون بالدرة والخرقة والحجاب في المواقع، ويخرجن للزنا والبغاء و”التاشرموطيت” “عاين باين”، هؤلاء هم من كنا نقول فيهم (اقرا من الفوق وروتانا من الاسفل)، نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا دين لهن ولا قيم ولا اخلاق ولا تربية ولا رجال يحكمهن ولا هم يحزنون.
عرايا “السناب شات” وغيرها من التطبيقات هن كثيرات ويكثرن في المغرب خاصة اولئك اللواتي يستعملن مثل هذه التطبيقات من اجل ارسال صورهم الى “السواعدة” والاماراتيين وغيرهم من (الحوالا) الخليجيين من اجل “بقشيش” وسخ لا يسمن ولا يغني من جوع، في غياب لاي وازع ديني او مراقبة اسرية او اي شيء اخر للاسف الشديد.
يخجلني ان اجد الشرموطيات يدافعن على (اخلاقهن) المفتقدة وهن في الاصل فاقدات للبكارة، وفاقدات للحياء، وفاقدات للقيم، وفاقدات للتربية، وفاقدات للعفة، ويرتمون في احضان “التاشرموطيت” واحيانا ب”التخراج ديال العينين” و”التسنطيح” والتبجح والنفاق “المدردر” بالالتزام المغشوش والتدين الزائف والحجاب العاري فقط.
اجد نفسي محرجا امام هذا الوقع المخزي “لشرموطيات” “يتشرمطن” مع اي كان وليس لذلك ثمن الا قضاء نزوة شيطانية لا تتعدى 5 دقائق لكنها تفقد خلالها كل مقومات وجودها، ولا عزاء لها لا للبكاء او “التخراج ديال العينين” او “التسنطيح”، والعالم يعلم ان ذلك لا ينفعها لا امام الله تعالى، ولا امام العبد “واخا تكون متدررة” او “محتجبة بحجاب الموضة الكاشف والعاري او الاختلاط الماجن، او الشغل الممزوج بفقدان البكارة، و”التصاحيب” المؤدي الى اكل الحلوى، والخدنية العابرة للثديين والفرج والبغاء والزنا وغيرها مما يحعل من بنات حواء وعاء للرذيلة وليس وعاء للفضيلة.
التعليقات مغلقة.