توفيق حازب الملقب Don big يقطر الشمع على الامين العام الحزب العدالة والتنمية

Moroccan Prime Minister Abdelilah Benkirane speaks during a special session at the parliament to discuss statements made by the United Nations chief earlier in the week regarding the disputed territory of Western Sahara, in the capital Rabat, on March 12, 2016. Earlier in the week Morocco accused United Nations chief Ban Ki-moon of speaking out of turn during a visit to restart talks between Rabat and the Algeria-backed Polisario Front on disputed Western Sahara. The UN has been trying to oversee an independence referendum for Western Sahara since 1992 after a ceasefire was reached to end a war that broke out when Morocco sent its forces to the former Spanish territory in 1975. Morocco has ruled out the idea of ??independence and argues for a broad autonomy for the territory under its sovereignty. The UN envoy for Western Sahara, Christopher Ross, resumed diplomatic efforts in February 2015. / AFP / STRINGER (Photo credit should read STRINGER/AFP/Getty Images)
0

الانتفاضة

في سنة 2014، حين انتقد توفيق حازب، المعروف بـ Don Bigg، حكومة بنكيران من خلال أغنيته “القالب”، لم يكن يتوقع على الأرجح أن تتحول تلك الأغنية إلى مادة يمكن الاستناد إليها لقراءة السياق العام الذي أحاط بحكومة بنكيران، ولرصد بعض “قفشات” المعارضة التي كان يمارسها آنذاك عبد الحميد شباط. فهذا الأخير، الذي كان يشغل منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، وجّه أمرًا إلى الراحل محمد الوفا بمغادرة الوزارة، غير أن الوفا رد عليه رافضًا الأمر بعبارته الشهيرة: “شكون نتا تقولي أنا لي ندير؟”.
المهم أن الأغنية أشارت إلى التحولات الجوهرية التي طرأت على قيادات العدالة والتنمية؛ إذ تخلوا عن الجلابة، بما ترمز إليه من لباس تقليدي، واستبدلوها بالبدلة الغربية، أو الكوستار. كما تخلوا، بحسب ما توحي به الأغنية، عن خطاب الحلال والحرام، وتبنوا مقولة “العام زين”. هذا فضلًا عما بذله بنكيران وإخوانه من جهد كبير لإقناع طرفٍ لم نتعرف عليه إلى حدود اليوم بأنهم معتدلون؛ فقد أصبحوا يسلمون بالأيدي، وأقبلوا على الحياة، والعهدة هنا على الراوي: توفيق حازب.


ولم تخلُ الأغنية أيضًا من إشارات إلى القرارات القاسية التي اتخذها بنكيران، في ما بدا للكثيرين آنذاك نوعًا من العناد السياسي؛ فقد أجهز على صندوق المقاصة، وأحدث خرقًا كبيرًا في صناديق التقاعد، و”أكل الكيكة” كما قال الدون بيغ. كما تضمنت الأغنية إحالة إلى حادثة شهيرة في ذلك الوقت، عُرفت باسم قضية شكلاط المروج.
ولا أزال أذكر الشعارات التي كانت تتردد في الشارع آنذاك، ومنها:
“بنكيران أكبر عفريت، زاد في المازوط، زاد في الزيت، وبغا يزيد فالأنترنت…”
مناسبة هذه التدوينة: عودة بنكيران إلى ممارسة “القوالب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.