مكناس عين الجمعة…لمحاربة الفساد والافساد وتضييق الخناق على المجلس الفاشل وجب مشاركة المنشور وذلك اضعف الايمان

الانتفاضة // محمد المتوكل

تشتكي عين الجمعة والمنتمية ترابيا الى مدينة مكناس الاسماعيلية من مجموعة من المشاكل وتقف في وجهها عدد من العراقيل، والتي جعلتها في موخرة البقع الجغرافية التي وكانها اكل عليها الدهر وشرب للاسف الشديد.

ولعل ابرز هذه المشاكل التي تعاني منها المنطقة تلك المتعلقة بالخصاص والتهميش والتفقير والتجويع الممارس من قبل المسؤولين على تل المنطق لتي اكلوها لحما ورموها عضما مع كامل الاسف، فلا الطرق معبدة ولا الدروب صالحة للاستعمال، ولا الجانب الصحي يشتغل، ولا الجانب التعليمي كذلك،ولا الانارة تعم كل الاماكن ولا الماء يسع للجميع، ولا ولا ولا.

الا انه رغم ذلك برز الى العيان مجموعة من الوسائل التعبيرية التي كان ولا زال وسيبقى بحول الله لها من الحصان والمناعة ما به يتم التعريف بهذه المنطقة والدود عليها والتعريف بها والغيرة عليها وابراز مشاكلها واظهار مثالبها ومحاولة طرق باب المسؤولين والمنتخبين والماسكين بزمام الامور من اجل ايجاد الحلول الناجعة لكل المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة منذ سالف العصور.

وتبقى ابرز الوسائل المساعدة على هذا العمل المجاني هي وسائل التواصل الاجتماعي والتي فعلت الافاعيل في المنطقة واصبح للمنطقة متابعين وجمهور من مختلف المشارب، واصبح المجلس الجماعي الذي لم يقدم ولم يؤخر شيئا في المنطقة بل جاء من اجل قضاء مصالحه الشخصية لا اقل ولا اكثر، بل واستغنى المجلس برمته الا قليلا منهم واصبح في غنى عن البحث عن الحلول المناسبة لمشاكل الساكنة بل اصبحت ابواب المجلس مغلقة في وجه السكان وكل منسولت له نفسه وجاء الى الجماعة الا وسيقابل بالعبارات المشهور: اش غاندير ليك، ماعندي مانندير ليك، سير شكي.

هذه الوسائل كانت ولا زالت وستبقى تقض مضجع المسؤولين الفاشلين في ذلك المجلس الفاشل، بل وحولت انظارهم جميعا الى تلك لوسائل من اجل معرفة ماذا كتب وماذا نشر؟ ليقابلوا ذلك بالاشاعة والكذب والتخوين والتبخيس والتهويل والنميمة والغيبة والمكر والخداع والنفاق والزور.

لكن الذي وجب ان نهمس به في اذن ساكنة المنطقة من الذين يتابعون ما يتم نشره وكتابته بانه ليس مطلوبا منهم دعمه بالاعجابات والتعالي ولكن المطلوب منهم حقيقة هو مشاركة المنشور على اوسع نطاق حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم نتم العمل الى ان يشاء الله تعالى والى ان تبزغ شمس الحقيقة في تلك المنطقة النائحة.

لكن ان يتم الاكتفاء بمتابعة المناشير وكان عين الجمعة ملكا لشخص ما، او انه له فيها النصف، او انه (مكتوبة ليه فسميتو) فذلك ما لا يشحع على التغيير والاصلاح على الاطلاق.

 

التعليقات مغلقة.