لازالت تداعيات الارتفاع الصاروخي للمواد الغذائية والاسعار والتي تكوي جيوب المواطنين الفقراء والمحتاجين ترخي بضلالها على جيوب المغاربة، كما يعرف المغرب كذالك ارتفاعا صاروخيا لأسعار زيت الزيتون المادة الاساسية في المائدة المغربية، حيث بات العديد من الباعة والتجار بمحلات بيع المواد الغذائية بمدينة الدار البيضاء يلجؤون إلى أساليب احتيالية للغش والتلاعب بالزيوت لعرضها بكميات مضاعفة في السوق، مما يطرح التساؤل حول آليات المراقبة و الزجر لحماية المستهلك المغربي.
وعبيه فبدار بوعزة بمدينة الدار البيضاء، تمكنت عناصر الدرك الملكي الأيام القليلة الماضية، في إطار مراقبتها الإعتيادية للأسواق الأسبوعية، من حجز كمية كبيرة قدرت ب 400 لتر من زيت الزيتون يشتبه في أنها مغشوشة وغير صالحة للاستهلاك البشري
وعثر على المادة الخام التي تدخل في صناعة خليط زيت الزيتون المغشوش، وعدد كبير من قنينات زيت المائدة، فيما تم إلقاء القبض على 3 أشخاص يشتبه في كونهم من المتورطين في عملية إعداد الزيت المغشوش.
هذا ووجب على السلطات الامنية المختصة الضرب على يد من حديد على المحتالين والغشاشين الذي يخلطون زيت الزيتون بباقي المواد الاخرى من اجل النصب والاحتيال على المواطنين والمواطنات، وذلك بغية الربح السريع ولو على حساب صحة المجتمع برمته.
التعليقات مغلقة.