المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة يصدر بيانا استنكاريا بخصوص معاناة الأشخاص بدون مأوى في مراكز جماعات إقليم شيشاوة

الانتفاضة

تزامنا مع موجة البرد القارس التي يعرفها إقليم شيشاوة بمختلف الجماعات الترابية ونظرا للظروف الصعبة التي تعيشها فئة متشردي الشوارع الذين يبيتون في العراء والتي قد تؤدي بحياتهم كما هو الحال في حادث وفاة مسنة متشردة السنة الماضية بالمركز التجاري بشيشاوة ولما لها من تأثير سلبي على صحتهم الجسدية والنفسية.
وتبعا لما يتداوله الرأي العام بالإقليم حول وضعية هذه الفئة بمختلف الجماعات الترابية، وخصوصا بالمراكز الحضرية كسيدي المختار وايمنتاتوت ومجاط وشيشاوة، والتي أعادها إلى الواجهة فيديو سجله ناشط حقوقي لامرأة مسنة تبيت في المركز التجاري بجماعة سيدي المختار امام المتاجر، والتي تنتظر التفاتة حقيقية من طرف السلطات الاقليمية والمحلية بسيدي المختار والقطاعات الوزارية الوصية، لذلك يجب استحضار النية وبذل مجهودات لإيجاد حلول لهذه الظاهرة المعضلة التي تتناقض والأخلاق الإسلامية والمغربية النبيلة والأصيلة.
ومما يزيد الطين بلة، ويقوض الجهود والمبادرات في هذا الجانب، عمليات استقدام فئات من هؤلاء الاشخاص بدون مأوى، من أقاليم ومدن أخرى وتفريغهم خفية بجانب الطرقات ( الطريق السيار والطرق الوطنية ) مما يستدعي كذلك مقاربة أمنية يقظة من طرف مختلف المصالح الامنية.
وإزاء هذه الوضعية، يطالب المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة السلطات الاقليمية والجهات المعنية إعداد مقاربة تشاركية واستراتيجية لمعالجة هذه الظاهرة وأخذ الأمر بجدية واستحضار مبدأ المقاربة التشاركية لحل هذه المشكلات والظواهر الاجتماعية التي تعطي صورة نمطية سلبية عن الاقليم لإيجاد الحلول الجذرية وذلك بالتنسيق بين مختلف الشركاء والجمعيات النشيطة في هذا المجال لوضع برنامج استعجالي لدراسة امكانية إدماج هذه الفئة بإيوائها ولو مؤقتا في المراكز المعدة لهذا الغرض.

التعليقات مغلقة.