الرياضة النسوية…يا أمة ضحكت من جهلها الامم

الانتفاضة // محمد المتوكل

في عالم متموج ومتناثر الاطراف، ومتشابك الرؤى، ومتعدد الاتجاهات ومختلف التيارات، وفي عالم اصبح عبارة عن قرية صغيرة، وفي دنيا التطور والنمو والعولمة كما يسمونها، برزت الى الساحة ما يسمى ب”الرياضة النسوية” وان كانت قديمة في الحقيقة وكانت تتخذ اشكالا والوانا مختلفة، لكن في زمن الانترنيت والذكاء الاصطناعي والرقمنة اصبحت المراة تزاحم الرجل في كل الميادين والاتجاهات والتخصصات ظانة منها انها “طفراتها” وهي في الحقيقة “قفراتها وطبزات لمها العين” حقيقة وصدقا.

فالرجل ان مارس الرياضة و”شاط ليه شوية ديال الوقت جات عليه”، وان الرجل باعتباره جنسا خشنا، يمكنه التحمل والصبر على اعتبار الفطرة التي فطرها الله عليه ولا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون، وان الرجل بطبعه وتكوينه يمكنه ان يمارس اي نوع رياضي ولا حرج ما دام ذلك لا يؤخره عن اداء صلاته وصيامه وزكاته وجميع فرائض دينه، ولا يؤذي بتلك الممارسة الرياضية احدا، وليست الممارسة الرياضية في حد ذاتها رياضة محرمة او تساهم في خرم قاعدة من قواعد الدين الاسلامي الحنيف.

اما المراة “الولية”، “اش قربها لشي رياضة”؟، “وشنو بينها وبين شي رياضة غير الخير والاحسان”؟، خاصة وان المراة دخلت لتمارس جميع الانواع الرياضية بما في ذلك السباحة والتنس والعدو الريفي والعدو الجبلي والعدوي الماسخ للهوية والكرامة والنخوة والعزة والانفة، خرجت المراة التي من المفروض ان تلبس لباسا حييا ومحتشما ويحترم انوثتها قبل ان يحترم شخصيتها، وتعرت بنت حواء اما العادي والبادي في مختلف التظاهرات الرياضية وظهرت سوءتها امام العيان، وانكشفت عورتها وبان صدرها وتجلت سيقانها وانكشف شعرها وقالت للعالم اجمع ها انذا عارية متعرية لا البس شيئا يا سادة، تعالوا خذوني الى اقرب ماخور جنسي لاقضي ليلة حمراء مع وحش ادمي كان ينتظرها في اقرب دورة “ما يعطلهاش” ورب الكعبة، وبالتالي تمكن الغرب الماسخ والكفار المجرمون من تجريد امنا واختنا وبنتنا وخالتنا وعمتنا وجارتنا وصديقتنا وحفيدتنا من الملابس وحعلوها كالدمية ترقص على جراح رجل لم يعد رجلا و”بو الشلاغم” لم يعد “بو الشلام” وضاعت الرجولة وماتت الشهامة واضمحلت الغيرة واصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تنقل لنا بنات حواء وهن يقترفن كل الجرائم في حق انفسهن وفي حق ابنائهن وفي حق مجتمعهن وفي حق وطنهن، وبالتي عاد الغرب الكافر القهقرى واطمان على بنات حواء وهن يرفلن في العري من قمة الراس الى اخمص القدمين، وقال للمسلمات “يالله وريو لينا لينا علاش قادات”؟، وعوض ان تتمكن نون النسوة من التعبير عن افكارها وثقافتها وعلمها ابانت عن مؤخرتها واظهرت سوءتها للعالم اجمع، وبالتي خرجت بنت حواء من غطائها الساتر الى عريها العاري في تحد مجحف لنفسها ولاهلها على العموم.

ان تجرد البنت المسلمة من عفتها وحشمتها ووقارها، ودينها عموما، و الذي دحرج النساء من دنيا القوة الى اتون الضعف، ومن برج العفة والطهارة الى قعر الرذيلة والتفسخ والعري الماسخ، وبالتالي كانت الرياضة هي الماحقة والفكرة الجهنمية التي ارادها لها العلمانيون واللادينيون للمراة حتى يقضوا على اخر مؤسسات وثوابت المسلمين وهي الاسرة والتي تعتبر فيها المراة قطب الرحى واس الاساس.

ان ممارسة المراة للرياضة عموما فيه ما فيه من الاقوال والاراء ولكنها كلها تجمع على انها فتنة ما وراءها فتنة وانها كبيرة من الكبائر لا ينكرها الا جاحد او منافق او “ديوتي” لايرى في ذلك باسا، وبالتي ضحكت علينا الامم واستهزات بنا الدول وعيرتنا المجتمعات اللائكية واستهزات بنا وباتباعنا للغرب الكافر والمنافق والماكر حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلناه معهم ونحن ضاحكون لاعبون لاهون لاندري ان جزءا من كرامتنا وهويتا وديننا قد ذهب سدى وضاع في بحور متلاطة الامواج ولا يعرف لها ساحل.

ان ممارسة المراة للرياضة وخاصة الرياضة “اللي على بالي وبالكوم” لعمري انها لاخر ما يمكن للانسان العاقل والمتمسك بتلابيب دينه ان يتصوره خاصة وان المراة الممارسة للرياضة “خرجا ليها طاي طاي”، عري فاحش و”الشرموطية لابسة دو بياس وتتجري قدام العالم والعالم كلو كيتفرج فيها بما فيها باها ومها سواء في الحلبة او من خلال شاشة التلفاز وتلقا باه حاج ومها حاجة وبوالركابي ديال خوها جالس مع والديه فالصالون ودايرين ما لذ وطاب من الماكولات والحلويات واتاي والعصير والقهوة وغيرذلك، وتايشجعوا البنت العارية التي تلعب سواء داخل المغرب او خارجه وشي تايغوت من هنا وشي تايغوت من لهيه، والزكا والغوات والى ربحات تاتجي قنوات الصرف الصحي تادير معاهوم استجوابات وتاخذ تصريحات، وتاتبدا من الحاج اللي تايقول للصحفيه…بنتي الله يرضي عليها ربحات؟؟؟، مرضية بنت المرضي، والحاجة تاضربها حتى هي بشي تزغريتة يويويويويويويو…وبو الركابي تايقول للصحفية…تشااااا راه الاخت ديالي هاديك برافوا عليها الساطة…الله يعطيكوم شي تسطية كثر من ديك التسطية اللي راكوم مسطيين الكنس القصيف.

هي اذن قصة تعري الفتاة المسلمة في دنيا ارادها الله لنا عزة وكرامة وعنفوانا وارادها لنا الغرب “تسطية” وحمق وتبعية واذلال وهوان، واردناها لانفسنا حيوانية في اجل التجليات، وبالتالي صرنا اضحوكة امام “اللي يسوا واللي مايسواش” ليصدق فينا قول الشاعر يا امة ضحكت من جهلها الامم.

التعليقات مغلقة.