فضيحة المجلس العلمي المحلي لإقليم الصويرة

____. محمد السعيد مازغ. ____

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع الظروف التي مر فيها اختبار الأئمة والقيمين الدينيين من أجل الحصول على شهادة التأهيل لممارسة مهام الإمامة بالصويرة، والذي أجري بتاريخ الأربعاء 06 دجنبر 2023.

أئمة يكتبون على كراسي بدل الطاولات بالصويرة ومن المسؤولين من يحترم نفسه ويتقي الله في أئمة المساجد               أئمة يمتحنون في ظروف ملائمة بإحدى المدن المغربية                                                                                      ونقل نشطاء قنوات التواصل الاجتماعي فيديو يوثق للحظات التي اجتاز فيها القيمون الدينيون الامتحان وهم ينحنون على الكرسي ، بظهورهم المقوسة خلال انجازهم الفرض بدلا من توفير طاولات مريحة او استغلال إحدى القاعات الدراسية احتراما لمقامهم وصونا لكرامتهم، والأنكى من ذلك ان مدينة الصويرة وكعادتها شكلت استثناء، فكل الممتحنون في جهات المملكة وفرت لهم مجالسهم العلمية “يا حسرة ”  الظروف الملائمة، إلا مدينة الصويرة التي أبت إلا أن تخصص لكل ممتحن كرسي مهترئ خاص بالجلوس، مقابله كرسي آخر يقوم مقام الطاولة، وبذلك انسجم المجلس مع ذاته ومع المثل الشعبي المتداول:” قالوا باك طاح، قالوا من الخيمة مشا مايل”,

إن أئمة المساجد والخطباء ،والمؤدنين وأعوان النظافة يستحقون منا الاحترام والتقدير والعناية الخاصة ماديا ومعنويا، لأن دورهم لا يقتصر فقط على توجيه المجتمع نحو السلوك الصالح، والمساهمة في نشر العلم والمعرفة ، والوعي الديني بين المصلين ، ولكن أيضًا على توجيه المجتمع نحو القيم الدينية والأخلاق الحسنة والسلم الإجتماعي، كما أن عمال النظافة، أساسيين في توفير بيئة نظيفة ومريحة داخل المساجد، مما يعزز راحة المصلين ويساهم في جعل المكان أهلاً بالطمانينة والراحة النفسية, والعبادة ،.                                             فهل بمثل هذا الاستقبال ، وهذه المعاملة الخاصة يتم تكريم هؤلاء والاعتراف بمكانتهم وبخدمتهم للشأن الديني والسياسي ، وهل كانت المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الاسلاميه بالصويرة والمجلس العلمي المحلي للصويرة عاجزان عن توفير قاعة محترمة وظروف استقبال أفضل!؟

وهل كانت تخصص نفس الكراسي ونفس القاعة، لو كان الحضور من طينة الموظفين السامين، او المسوولين الكبار ، أو حتى نشاط عادي موجه لعموم المواطنين!؟.

ولنا عودة من جديد لما تشهده بعض مساجد الصويرة من فوضى ومن إهمال….

 

 

التعليقات مغلقة.