الانتفاضة / ياسمين السملالي
في العصور الوسطى كانت الخنازير تعيش في اوروبا ولن اعتذر لان الاوروبيين بدورهم دونوا في مراجعهم الإسرائيلية بأنهم كانوا ولا زالوا رمزا للقذارة، كانوا يعيشون بينهم وكانوا يخطفون الاطفال ليصنعوا من دمهم خبزا “لعيد الفصح” اليهودي وإذا أردتم التأكد من هذا فابحثوا عن تشهير الدم، وخطف وقتل الاطفال المسيحيين.الأوربيون لم يقدروا على تحملهم ولا على العيش بينهم لأنهم اشبه بالحيوانات وتفوح من اجسادهم رائحة لا تطاق.
من شدة كره الاوروبيين للإسرائيليين بسبب افعالهم، حرقوا ستة مليون كلب إسرائيلي وأعتذر من الكلاب عن التشبيه ، وتذكر الكتب التاريخية ان المكان الذي يتواجدون فيه تكون فيه نسبة الحروب مرتفعة، ولا يوجد استقرار بوجودهم، فكان الحل هو ان يدعموا وجودهم في الارض الفلسطينية، ليتخلصوا منهم، ولما يكون الرد عليهم بدفاع الفلسطينيين الابطال على أراضيهم، فالمطارات تمتلئ ليرجع الإسرائيليون لأوروبا، وهذا ليس من مصلحة الاوروبيين مما يجعلهم يتعاطفون معهم ويدعمونهم بهدف عدم رجوع القرف الى أوروبا
محتل للا يرقب في مؤمن إلّا ولا ذمة؛ كبيرا كان أَم صغيرا، ورجلا أَم امرأة ، فالكلّ في نظرِه عت يستحق الموت وبِابشعِ طريقَة، هذا ما أَسفرت عنه بوضوح الأيام الأَربعة ل ” طوفانِ الأقصى ” ، وهو واضح من قبل أَصلا ؛ فجرائم الِاحتيال أَكثر من أَن تحصى ، وفي الحروب لَا يسمع عادة إِلا لغة الرصاص، كاما لا يرى إِلا لون الدماء، لَنن ثمةَ طرفا يحافظ دائما على مادئه الدينية والاخلاقية، والحق ما شهِدت به الأَعداء؛ فقد نشرت القَناة ال 12 الإِسرائيلية صورة لعبارة كتبت على أَحد الجدرانِ في المناطقِ اَلتي اقتحمتها المُقاومة الفلسطينية : ” القَسام لا يقتل الأَطفال.
وعلى قلة كلماتها، فقد لخصت العبارة أحد المبادئ الأخلاقية لـكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية -(حماس)، وقد بدا ذلك واضحا خلال ساعات سيطرة المقاومة الفلسطينية على العديد من البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، فقد حرصت على عدم استهداف الأطفال، ولو حصل، لكانت صورة واحدة من ذلك كفيلة لأن تتصدر شاشات ومنصات الإعلام الإسرائيلية والغربية على مدار الساعة.
تَدخل مجموعَة مِنْ مقاتلِي المقاومة إحدى المستوطنات – اَلّتِي أقيمت أَصلا على أَرضِ مغتصبة من أَصحابها – فيجِدون امْرأَة مسِنةَ طريحة الفراش ، فيبادر أَحدهم إِلَى تهدئتِها قَائلًا: ” وصيَّةٌ رسولِ اللَّهِ لَنا أَلا نقتل امْرأَة وَلَا طفلا وَلَا شيخا وَلَا عابدا في صومعته “، ويضيف ” نفذنا وَصيّةَ الرَّسولِ، قَتلْنا المحارِبين وأبقَينا النّساءَ والْأطفال “، لَكن هذا التشَبث بالْقِيمِ – رغم الألَمِ – لم يجد له صدى لدى الواقفين خلف إسرائيل ؛ فالْإِعلام الغربي يصف الضحايا في إِسرائيل باَلْقَتلى ، ويصفهمْ في فلسطين بِ ” الموتى ” فحسب ، كأَنّهم ماتوا هرما أو مرضا ، لا بأفظعِ الأَسلحة الاتيَة من الغربِ. . “
إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قتلت المئات من الأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية منذ بداية العدوان على القطاع يوم السبت الماضي، وكان الاحتلال الاسرائيلي منذ بداية العدوان على قطاع غزة، يستهدف المدنيين، وأن أعداد الشهداء من الأطفال والنساء غير مسبوقة.
وبالمناسبة فالحركة العالمية تُعِدّ تقارير يومية تعكس جرائم الاحتلال الإسرائيلي، من تهجير وإزالة أحياء سكنية، وقطع للمياه والكهرباء والاتصالات، إضافة إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية، مؤكدا أن غياب المساءلة والإفلات من العقاب يشكل ضوءا أخضرا للاحتلال للاستمرار في جرائمها وقتل الأطفال الفلسطينيين.
اخبروا الصامتين ان ما يحدث في فبسطين ليس موتا او انتحارا وانما هو اسلوب غزة في اعلان جدارتها بالحياة
اخبروا الصامتين ان صمود ابناءها ليس سحرا او اعجوبة بل هم سلاح غزة في الدفاع عن بقاءها
ايها العرب ما الذي اخرس السنتكم؟ اهكذا تكون العروبة، المقاومة استهدفت جنودهم لكن جنودهم استهدفوا اطفالا ونساءا وشيوخا عن اي انسانية يتحدثون الضربة كانت موجعة يا ابناء غزة الكرام ستعيشون صقورا طائرين وان جاء الموت فستموتون اسودا شامخين كنت ياغزة وستظلين بين دائما بين القلب والجفون فاللهم نصرك الذي وعدت به
حافظوا على صمتكم لان الدفاع عن غزة شرف لا يناله منافق.


التعليقات مغلقة.