حريق بزنقة طارق بن زياد بمراكش يأتي على الأخضر واليابس

الانتفاضة مراكش

محمد السعيد مازغ


تعرضت عمارة الحنفي بزنقة طارق بن زياد القريب من مسجد تركيا جيليز مراكش إلى حريق مهول أتى على جل أجزاء العمارة
ورغم المجهودات المبذولة من طرف فرق الوقاية المدنية ،الا أن السيطرة على النيران لم تكن بالأمر الهين حيث انتقلت من المحل التجاري لبيع العقاقير ، إلى باقي الطبقات مما حوّٓل متاع الشقق السكنية إلى رماد.

الحريق الذي يجهل لحد الساعة أسبابه ،علما ان النيران انطلقت من محل العقاقير الذي يتوفر على كثير من المواد القابلة للاشتعال كزيوت المحركات ،والصباغة، والبلاستيك وغيرها من المنتوجات الصناعية القابلة للاشتعال. وقد شب الحريق حوالي السادسة صباحاً ، وإلى غاية الساعة العاشرة مازالت سيارات الوقاية المدنية تسعى لاخماده، ومن ألطاف الله انحصرت الخسائر في الجانب المادي ولم ينجم عن الحريق أي ضحايا بشرية.

ويذكر أن ساكنة العمارة المذكورة سبق وأن تقدموا بشكايات ينبٌهون الجهات المسؤولة من خطر المحل التجاري للعقاقير الذي استغل مدخل العمارة والطابق السفلي في عرض المنتوجات الصناعية ، والذي يعتبر قنبلة موقوتة تهدد سلامة الساكنة والعمارة ،لكن شكاياتهم لم تتجاوز الرفوف مما يطرح العديد من الأسئلة المشروعة حول من المسؤول اليوم عن الخسائر المادية للساكنة ولمكاتب الشركات بالعمارة المكونة من أربع طبقات ؟
وهل سيفتح تحقيق للكشف عن أسباب الحريق وتحديد المسووليات وترتيب الجزاءات

التعليقات مغلقة.