مع حدة الحرارة التي هبت هذا الصيف على البلاد ، يضطر العديد من الشباب والمراهقين الى العوم في الصهاريج المائية والسدود الاصطناعية وأحواض تجميع المياه، المنتشرة هنا وهناك، مما أصبح يثير مخاوف الأسر وخاصة في المجال القروي، من خطرالغرق المحدق بأولادهم، حيث ذكرت مصادر اعلامية الكترونية محلية، أن طفلا لايتعدى عمره 14 سنة، كان قد توجه إلى صهريج بأحد دواوير جماعة زوادة بإقليم العرائش، من أجل السباحة هربا من الحرارة المفرطة، إلا أنه تعرض للغرق وتوفي داخله.
وتمكنت فرقة تابعة للوقاية المدنية من انتشال جثة الضحية من الصهريج، وجرى نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى العرائش.
التعليقات مغلقة.